سالم ربيعه
14-06-2008, 07:25:19 PM
http://blueness.jeeran.com/hdl.jpg
هــديل
إخواني و أخوات في الله ..
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ..
ورحلت هديل الحضيف ..
الداعية ، ،الكاتبة ،، الأديبة ..
ابنة الأديب االدكتور / محمد الحضيف ..
http://www.alhodaif.com/images/alhodaif_thumb.gif
رحلت ..
بعد غيبوبة استمرت 25 يوماً ..
ففي يوم الجمعه 16/5/2008م ..
قبض المولى روحها إليه ..
فيالحسن خاتمتها !!
إن موت أمثال هديل ..
فيه عبرة و عبرات لكل أخت ..
فهي من كتبت لأجل دينها و بلادها ..
هي من كانت تفخر بدينها و عقيدتها ..
كانت داعية للخير ..
بقلمها ، و بفعلها ، بأخلاقها ، بسمتها ..
فيالها من داعية ..
وإليكم خبر وفاتها يرويه والدها الدكتور / محمد الحضيف ..
يقول الدكتور محمد وهو يروي وصول خبر الوفاة له :
كنت من يوم الاربعاء والاحساس يخالج صدري بأن ابنتي سأفقدها يوم الجمعة , وبالفعل لم يكن ذلك الاحساس قد أتى من فراغ , فلقد كنت نائماً صبح الجمعة ومغلقاً الجوال , ولما فتحته في حوالي الساعة التاسعة ووجدت من ضمن المتصلين رقم المستشفى فعرفت أن في الأمر شيئاً خطيراُ وقع , فاتصلت على المستشفى وقالوا لي الدكتور يريدك , فكلمت الدكتور وطلب مني الحضور فوراً للمستشفى , وأنا في الطريق كنت قد وضعت في بالي أن حبيبة قلبي قد توفيت , وتجهزت للأمر , فلما دخلت الغرفة وجدت الممرضة تخلع آخر سلك في جسدها وهي مغطاة الوجه فعرفت أن الأمر انتهى , فطلبت من الممرضة الخروج وجلست لوحدي مع هديل وكشفت وجهها وقبلته وضميتها وأخرجت كل مافي قلبي من البكاء , والحمد لله أنها كانت رافعة يدها بالتشهد , حاولت أن أفرد يدها فجميع الأصابع تستجيب سوى السبابة ولله الحمد ويدها الأخرى كلها تستجيب , فاتصلت على الأهل في البيت وطلبت منهم الدعاء لهديل فهي في حالة حرجة جداً , وذهبت للبيت وحرصت أن اخبرهم بالخبر وأن أحافظ على هدوئي حتى الدمعة لا أريدها أن تنزل خوفاً عليهم , لما دخلت البيت وجدت الجميع بلا استثناء في غرفته يصلي ويدعو لها فطلبت منهم الاجتماع في صالة المنزل وذكرتهم بالله وأن الله هو الرحيم وأخبرتهم الخبر , وعلى الفور احد البنات أغمي عليها فصببنا عليها الماء وصحت ولله الحمد .... ثم استرسل الدكتور في الموت وأنه لا فائدة من الحزن بعد الوفاة .... الخ
لن أكثر عليكم الكلام ..
بل سأترككم مع تعليقات بعض ممن عرفوا (( وممن لم يعرفوها )) هديل و أحبوها ..
______
"]] كانت هديل رحمها الله
داعية لله فوق الارض وتحت الارض
داعية لله فوق الارض
يبقى الخط ( مقالاتها - قصصها - مسرحياتها - خواطرها - همها لنصرة دينها وامتها ) كل ذلك شاهدا على اخلاصها
في مدونتها وغير مدونتها تدوي داعية لـلـه - نحسبها كذلك والله حسيبها -
وها هي داعية لله بعد موتها
فتحت النت يوم الجمعة يوم انتقالها إلى رحمة ربها مغفور لها بإذن الله فكم وكم الموقع كتبت عن موتها ودعت لها
بالمغفرة , وكم من ذكر إخوتها بالدعاء لها فرفعت الأيدي تبتهل للـه في يوم فضيل ما اعظمها من عبادة ذكرنا بها عند
ذكر موتها .
أخواتي
كن على دروب من سارت على دربهم هديل
خديجة وفاطمة وحفصة وعائشة وووو
من أمهات المؤمنين والصحابيات رضي الله عنهن أجمعين
ورحم الله من سار على دربهن
______
رحلت هديل ورحل معها مشروع جميل كان يعدّه الدكتور محمّد منذ 25 سنة مضت
أسأل الله أن يربط على قلوبنا وعلى قلوب أهلها !
هديل رحلت بجسدها فقط ، ولم تزل بيننا بفكرها وآثارها
_____
بكيتُ هديل التي لم أعرفها إلا بعد مرضِها ، بكيتُ لأجل من أحبَّها ، وبكيتُ على نفسي ..
اللهمَّ اغفر لها وارحمها ، وعافها واعفُ عنها ، وأكرم نزُلها ووسّع مدخلها ، واغسلها بالماء والثلج والبرَد ..
اللهمّ اربط على قلوب أهلها ومحبّيها ، وأجُرهم في مصيبتهم واخلف لهم خيرًا منها ..
اللهمَّ ثبتنا على الإسلام ، وأحسِن لنا الختَام ، واغفِر لنا وارحمنا يا أرحم الرّاحمين ..
.. وكفَى بالموتِ واعظًا !
______
منذ دقائق .. وأنا أحاول أكتب شيئاً لم أستطع !
أبا علي .. أصبتني في مقتل ..
______
الحمد لله؛ الموت على الصلاح والتقى والعفاف أمنية وغبطة في هذا الزمان، اسأل الله أن يسكن أختنا أعالي الجنان
_____
قلمها شدني , وأسلوبها الثري الواعي حببني فيها...
رحمك الله يا هديل... مت ولكن بقي قلمك حيا"..
رحمك الله..
______
آلمني قلبي وأنا لا أعرفهـا !
فكيف بمن يعرفهـا ويتصورهـا في مخيلته وهو يقرأ هذه الأحـرف !
بل كيف بمن عاش معها من أول يوم ولدت فيه !
وعاش معها وهي تكبر أمام عينيه يوماً بعد يوم !
اشترى لها مِـهاداً ، فكبرت ، ثم اشترى لها ألعاباً ، ثم كبرت ، فاشترى لها أقلاماً ومساطر ، ثم كبرت ، فاشترى لها عباءة . . .
. . . ثم مرضت وعاش معها في وحدة العناية المركزة ، ثم غسّلهـا وأودعها الحفرة !
متى نعقل دناءة الدنيا !
_______
اللهم اغفر لها وارحمها
أبكت الجميع من عرفها ومن لم يعرفها
أطرقتُ أفكر كثيراً مالذي جعل الألوف تبكي هديل والبعض لا يعرفها
لقد وجدت ذلك مُتمثلاً في قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " اِذَا اَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ اِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا، فَاَحِبَّهُ. فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي اَهْلِ السَّمَاءِ اِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا، فَاَحِبُّوهُ. فَيُحِبُّهُ اَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي اَهْلِ الاَرْضِ ".
[/COLOR]
_______
[/COLOR]
http://www.al7jaz.com/audio/mp3/alsfr_alakir.mp3
رحمك الله يا هديل ..
وجمعك بقدواتك من أمهات المؤمنين و الداعيات الصالحات المصلحات ..
ولمن أراد مشاهدة ما كانت تخطه يدها من مواضيع ..
ندعوكم لزيارة مدونتها (( باب الجنة )) ..
>> هنا (http://www.hdeel.ws/blog/)<<
بقي أن اعرف إخواني و أخواتي في الله ..
كم كان عمر هديل عند موتها ؟؟
كان عمرها 25 عاماً !!
والله إنها لعبرة ..
كيف استطاعت تلك الشابة أن تكسب كل تلك الدعاوي الخيرة ..
من أناس يعرفونها و لا يعرفونها !!!
أخواتي ..
كم أتمنى أن أجد في بلادنا أمثال هديل ..
نعم يوجد ..
ولكن ..
لتسأل كل واحدة منكن نفسها ..
لماذا لا أكون أنا ؟!؟!
يا الله ..
والله إن الموت عبرة ..
الله المستعان ..
كتبه ..
أخوكم و محبكم في الله ..
سالم ربيعه ..
http://www.qatareen.com/vb/images/smilies/cry.gif
هــديل
إخواني و أخوات في الله ..
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ..
ورحلت هديل الحضيف ..
الداعية ، ،الكاتبة ،، الأديبة ..
ابنة الأديب االدكتور / محمد الحضيف ..
http://www.alhodaif.com/images/alhodaif_thumb.gif
رحلت ..
بعد غيبوبة استمرت 25 يوماً ..
ففي يوم الجمعه 16/5/2008م ..
قبض المولى روحها إليه ..
فيالحسن خاتمتها !!
إن موت أمثال هديل ..
فيه عبرة و عبرات لكل أخت ..
فهي من كتبت لأجل دينها و بلادها ..
هي من كانت تفخر بدينها و عقيدتها ..
كانت داعية للخير ..
بقلمها ، و بفعلها ، بأخلاقها ، بسمتها ..
فيالها من داعية ..
وإليكم خبر وفاتها يرويه والدها الدكتور / محمد الحضيف ..
يقول الدكتور محمد وهو يروي وصول خبر الوفاة له :
كنت من يوم الاربعاء والاحساس يخالج صدري بأن ابنتي سأفقدها يوم الجمعة , وبالفعل لم يكن ذلك الاحساس قد أتى من فراغ , فلقد كنت نائماً صبح الجمعة ومغلقاً الجوال , ولما فتحته في حوالي الساعة التاسعة ووجدت من ضمن المتصلين رقم المستشفى فعرفت أن في الأمر شيئاً خطيراُ وقع , فاتصلت على المستشفى وقالوا لي الدكتور يريدك , فكلمت الدكتور وطلب مني الحضور فوراً للمستشفى , وأنا في الطريق كنت قد وضعت في بالي أن حبيبة قلبي قد توفيت , وتجهزت للأمر , فلما دخلت الغرفة وجدت الممرضة تخلع آخر سلك في جسدها وهي مغطاة الوجه فعرفت أن الأمر انتهى , فطلبت من الممرضة الخروج وجلست لوحدي مع هديل وكشفت وجهها وقبلته وضميتها وأخرجت كل مافي قلبي من البكاء , والحمد لله أنها كانت رافعة يدها بالتشهد , حاولت أن أفرد يدها فجميع الأصابع تستجيب سوى السبابة ولله الحمد ويدها الأخرى كلها تستجيب , فاتصلت على الأهل في البيت وطلبت منهم الدعاء لهديل فهي في حالة حرجة جداً , وذهبت للبيت وحرصت أن اخبرهم بالخبر وأن أحافظ على هدوئي حتى الدمعة لا أريدها أن تنزل خوفاً عليهم , لما دخلت البيت وجدت الجميع بلا استثناء في غرفته يصلي ويدعو لها فطلبت منهم الاجتماع في صالة المنزل وذكرتهم بالله وأن الله هو الرحيم وأخبرتهم الخبر , وعلى الفور احد البنات أغمي عليها فصببنا عليها الماء وصحت ولله الحمد .... ثم استرسل الدكتور في الموت وأنه لا فائدة من الحزن بعد الوفاة .... الخ
لن أكثر عليكم الكلام ..
بل سأترككم مع تعليقات بعض ممن عرفوا (( وممن لم يعرفوها )) هديل و أحبوها ..
______
"]] كانت هديل رحمها الله
داعية لله فوق الارض وتحت الارض
داعية لله فوق الارض
يبقى الخط ( مقالاتها - قصصها - مسرحياتها - خواطرها - همها لنصرة دينها وامتها ) كل ذلك شاهدا على اخلاصها
في مدونتها وغير مدونتها تدوي داعية لـلـه - نحسبها كذلك والله حسيبها -
وها هي داعية لله بعد موتها
فتحت النت يوم الجمعة يوم انتقالها إلى رحمة ربها مغفور لها بإذن الله فكم وكم الموقع كتبت عن موتها ودعت لها
بالمغفرة , وكم من ذكر إخوتها بالدعاء لها فرفعت الأيدي تبتهل للـه في يوم فضيل ما اعظمها من عبادة ذكرنا بها عند
ذكر موتها .
أخواتي
كن على دروب من سارت على دربهم هديل
خديجة وفاطمة وحفصة وعائشة وووو
من أمهات المؤمنين والصحابيات رضي الله عنهن أجمعين
ورحم الله من سار على دربهن
______
رحلت هديل ورحل معها مشروع جميل كان يعدّه الدكتور محمّد منذ 25 سنة مضت
أسأل الله أن يربط على قلوبنا وعلى قلوب أهلها !
هديل رحلت بجسدها فقط ، ولم تزل بيننا بفكرها وآثارها
_____
بكيتُ هديل التي لم أعرفها إلا بعد مرضِها ، بكيتُ لأجل من أحبَّها ، وبكيتُ على نفسي ..
اللهمَّ اغفر لها وارحمها ، وعافها واعفُ عنها ، وأكرم نزُلها ووسّع مدخلها ، واغسلها بالماء والثلج والبرَد ..
اللهمّ اربط على قلوب أهلها ومحبّيها ، وأجُرهم في مصيبتهم واخلف لهم خيرًا منها ..
اللهمَّ ثبتنا على الإسلام ، وأحسِن لنا الختَام ، واغفِر لنا وارحمنا يا أرحم الرّاحمين ..
.. وكفَى بالموتِ واعظًا !
______
منذ دقائق .. وأنا أحاول أكتب شيئاً لم أستطع !
أبا علي .. أصبتني في مقتل ..
______
الحمد لله؛ الموت على الصلاح والتقى والعفاف أمنية وغبطة في هذا الزمان، اسأل الله أن يسكن أختنا أعالي الجنان
_____
قلمها شدني , وأسلوبها الثري الواعي حببني فيها...
رحمك الله يا هديل... مت ولكن بقي قلمك حيا"..
رحمك الله..
______
آلمني قلبي وأنا لا أعرفهـا !
فكيف بمن يعرفهـا ويتصورهـا في مخيلته وهو يقرأ هذه الأحـرف !
بل كيف بمن عاش معها من أول يوم ولدت فيه !
وعاش معها وهي تكبر أمام عينيه يوماً بعد يوم !
اشترى لها مِـهاداً ، فكبرت ، ثم اشترى لها ألعاباً ، ثم كبرت ، فاشترى لها أقلاماً ومساطر ، ثم كبرت ، فاشترى لها عباءة . . .
. . . ثم مرضت وعاش معها في وحدة العناية المركزة ، ثم غسّلهـا وأودعها الحفرة !
متى نعقل دناءة الدنيا !
_______
اللهم اغفر لها وارحمها
أبكت الجميع من عرفها ومن لم يعرفها
أطرقتُ أفكر كثيراً مالذي جعل الألوف تبكي هديل والبعض لا يعرفها
لقد وجدت ذلك مُتمثلاً في قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " اِذَا اَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ اِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا، فَاَحِبَّهُ. فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي اَهْلِ السَّمَاءِ اِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا، فَاَحِبُّوهُ. فَيُحِبُّهُ اَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي اَهْلِ الاَرْضِ ".
[/COLOR]
_______
[/COLOR]
http://www.al7jaz.com/audio/mp3/alsfr_alakir.mp3
رحمك الله يا هديل ..
وجمعك بقدواتك من أمهات المؤمنين و الداعيات الصالحات المصلحات ..
ولمن أراد مشاهدة ما كانت تخطه يدها من مواضيع ..
ندعوكم لزيارة مدونتها (( باب الجنة )) ..
>> هنا (http://www.hdeel.ws/blog/)<<
بقي أن اعرف إخواني و أخواتي في الله ..
كم كان عمر هديل عند موتها ؟؟
كان عمرها 25 عاماً !!
والله إنها لعبرة ..
كيف استطاعت تلك الشابة أن تكسب كل تلك الدعاوي الخيرة ..
من أناس يعرفونها و لا يعرفونها !!!
أخواتي ..
كم أتمنى أن أجد في بلادنا أمثال هديل ..
نعم يوجد ..
ولكن ..
لتسأل كل واحدة منكن نفسها ..
لماذا لا أكون أنا ؟!؟!
يا الله ..
والله إن الموت عبرة ..
الله المستعان ..
كتبه ..
أخوكم و محبكم في الله ..
سالم ربيعه ..
http://www.qatareen.com/vb/images/smilies/cry.gif