عرض الاصدار الكامل : روميو وجوليت
Hossam
06-04-2008, 03:24:22 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
روميو وجوليت
كانت العائلتان الكبيرتان في فيرونا هما عائلة كابوليت الثرية وعائلة مونتاجو وكان بين العائلتين شجار قديم حتى اصبحتا عدوتين لدرجة ان اتباعهما خدمهما لم يكونوا يتقابلون الا ويتبادلون الكلمات الجارحة التي كانت تتطور احيانا الى حد اراقة الدماء وكانت المعارك التي تحدث نتيجة للقائهما صدفة تعكر صفو وهدوء شوارع قيرونا .
حدث ان اقام لورد كابوليت حقل عشاء كبير دعا اليه من السيدات الجميلات واللوردات النبلاء وحضر الحفل كل سيدات فيرونا الجميلات ولقى المدعوون كل ترحيب على شرط الا يكونوا من ارة مونتاجو .
كان من بين المدعوات روزالين التي يحبها روميو ابن اللورد مونتاجو ورغم انه كان من الخطر بالنسبة لاحد من اسرة مونتاجو ان يحضر في الحفل الا ان ينفوليو صديق روميو اقنعه بان يدهب الى الحفل وهو يرتدي قناعا حتى يستطيع رؤية روزالين ويقارن بينها وبين بعض السيدات الجميلات من فيرونا اللاتي يجعلنها تبدو اقل جمالا
لم يقتنع روميو كثيرا بكلام بنفوليو ، الا ان حبه لروزالين جعله يذهب على ذلك النحو ، كان روميو محبا مخلصا ولم يكن يستطيع النوم أحيانا لتفكيره في روزالين ، واحيانا اخرى كان يترك صحبة الآخرين لكي يكون وحده منفردا ، لكن روزالين أظهرت القليل من الاحترام له ، ولم تبادله حبه ، الامر الذي جعل بنفوليو ، وقد اراد ان يخلص صديقه من هذا الحب بأن يريه مجموعة متنوعة من الفتيات الآخريات .
الى حفل كابوليت توجه رميو بصحبة صديقه بنفوليو وصديقهما ميركاتيو ، وهم يلبسون الاقنعة قابلهم السيد كابوليت بنفسه مرحبا واخبرهم انه توجد مجموعة من الفتيات يمكنهم الرقص معهن وبدأو يرقصون هناك ، وفجأة اخذ روميو بجمال باهر لفتاة ترقص هناك بدت له كأنها تعلم المصابيح كيف تضيء بشكل افضل ، كما ان جمالها بدأ اثناء الليل كأنه جوهرة ثمينة تزين عنق رجل أود .
كانت اثمن من ان تمس واعز من ان توجد على الارض ، كانت مثل طائر ابيض ضمن مجموعة من طيور سوداء ، كان جمالها الاخاذ وكمالها يسطع فوق جمال وكمال أية فتاة أخرى .
وبينما كان روميو يقول كلمات الثناء هذه ، سمعه تايبالت ، ابن أخ اللورد كابوليت بالصدفة فأدرك من صوته أنه روميو ، كان تايبالت عصبي المزاج ، فلم يستطع ان يحتمل وجود أحد من أرة مونتاجو يتخفى تحت قناع ويسخر منهم في حفلهم ، فعصف به الغضب وأراد أن يردي روميو قتيلا ، لكن عمه اللورد كابوليت ، لم يدعه يوجه أي اذى إليه في تلك اللحظة ، لسببين ، احتراما لضيوفه ، والآن روميو تصرف كسيد مهذب ، وأرغم تايبالت على الصبر رغما عنه ، وتحكم في نفسه ، لكنه أعلن أن هذا الشيطان روميو سوف يدفع غالبا ثمن حضوره دون دعوة .
لو عجبتكم هكتب باقي الاجزاء
Hossam
12-04-2008, 11:54:27 AM
هي مش عجباكو ولا اية
مفيش ولا اي تشجيع
Hossam
12-04-2008, 11:55:25 AM
لم يقتنع روميو كثيرا بكلام بنفوليو ، الا ان حبه لروزالين جعله يذهب على ذلك النحو ، كان روميو محبا مخلصا ولم يكن يستطيع النوم أحيانا لتفكيره في روزالين ، واحيانا اخرى كان يترك صحبة الآخرين لكي يكون وحده منفردا ، لكن روزالين أظهرت القليل من الاحترام له ، ولم تبادله حبه ، الامر الذي جعل بنفوليو ، وقد اراد ان يخلص صديقه من هذا الحب بأن يريه مجموعة متنوعة من الفتيات الآخريات .
الى حفل كابوليت توجه رميو بصحبة صديقه بنفوليو وصديقهما ميركاتيو ، وهم يلبسون الاقنعة قابلهم السيد كابوليت بنفسه مرحبا واخبرهم انه توجد مجموعة من الفتيات يمكنهم الرقص معهن وبدأو يرقصون هناك ، وفجأة اخذ روميو بجمال باهر لفتاة ترقص هناك بدت له كأنها تعلم المصابيح كيف تضيء بشكل افضل ، كما ان جمالها بدأ اثناء الليل كأنه جوهرة ثمينة تزين عنق رجل أود .
كانت اثمن من ان تمس واعز من ان توجد على الارض ، كانت مثل طائر ابيض ضمن مجموعة من طيور سوداء ، كان جمالها الاخاذ وكمالها يسطع فوق جمال وكمال أية فتاة أخرى .
وبينما كان روميو يقول كلمات الثناء هذه ، سمعه تايبالت ، ابن أخ اللورد كابوليت بالصدفة فأدرك من صوته أنه روميو ، كان تايبالت عصبي المزاج ، فلم يستطع ان يحتمل وجود أحد من أرة مونتاجو يتخفى تحت قناع ويسخر منهم في حفلهم ، فعصف به الغضب وأراد أن يردي روميو قتيلا ، لكن عمه اللورد كابوليت ، لم يدعه يوجه أي اذى إليه في تلك اللحظة ، لسببين ، احتراما لضيوفه ، والآن روميو تصرف كسيد مهذب ، وأرغم تايبالت على الصبر رغما عنه ، وتحكم في نفسه ، لكنه أعلن أن هذا الشيطان روميو سوف يدفع غالبا ثمن حضوره دون دعوة .
eiad_a22
18-05-2008, 08:17:49 PM
مشكووووووووووووور لك
άqά ¥ ά J Ǿ ® Ǿ ђ ฿
18-05-2008, 09:42:25 PM
كملها بليززززززززززززززززز
Hossam
19-05-2008, 05:54:27 AM
عندما انتهى الرقص راقب روميو المكان الذي تقف فيه الفتاة ، ولما كان القناع الذي يرتديه يعطيه شيئا من الحرية في تصرفاته فقد توجه اليها وامسك يدها برقة ، واعلن ان يدها بمثابة مكان مقدس ، ومن الخطأ ان تلمسه ، ولما كان يريد ان يكفر عن هذا الخطأ فلابد له ان يقبل تلك اليد
فقالت الفتاة : ايها الرجل الطيب ، ان القديسين لهم ايد ، من الممكن ان يلمسها الناس ، لكنهم لا يقبلونها
فقال روميو : اليس للقديسين شفاه ؟
فقالت الفتاة : نعم لهم شفاه يستعملونها في الصلاة
فقال روميو : اذن يا عزيزتي القديسة فاسمعي صلاتي والا سأصاب باليأس
بينما كانا مشغولين بحديث الحب هذا استدعيت الفتاة لتخاطب امها ، وعندما سأل روميو عمن تكون أمها ، اكتشف ان هذه الفتاة ذات الجمال الأخاذ التي أفتتن بها هي جوليت الصغيرة ، ابنه ووريثة اللورد كابوليت ، العدو اللدود لآل مونتاجو ودون أن يدري وهبها قلبه
أقلقه هذا كثيرا ، لكنه لم يمنعه من حبها وكذلك جوليت ، اكتشف بعد قليل ان هذا السيد المهذب الذي كانت تتحدث اليه هو روميو ابن مونتاجو لانها كانت قد اخذت بحبه بنفس السرعة وعدم التعقل ، كما حدث له تماما
وبدا لها ذلك ميلادا رائعا للحب ، لأنه يتحتم عليها ان تحب عدوها ، في حين انها طبقا للدوافع العائلية ينبغي ان تكرهه
غادر روميو وأصدقاؤه الحفل عند منتصف الليل لكنهم سرعان ما افتقدوه ، ولأنه لم يستطع أن يتحمل البقاء بعيدا عن البيت الذي ترك فيه قلبه فقد تسلق حائطا ونزل في الحديقة الخلفية لبيت جوليت ولم يطل بقاؤه طويلا هناك ، مفكرا في حبه الجديد حتى ظهرت جوليت من نافذتها ، حيث تبدي جمالها الشديد ساطعا مثل نور الشمس في مشرقها
وبتدي القمر الساطع في الحديقة بضوه الواهن بالنسبة لروميو ، وكأنه ضوء هزيل شاحب مليء بالآسى بالمقارنة الى سطوع شمسه الجديدة وعندما أراحت جوليت رأها على يدها تمنى لو كان قفازا في تلك اليد حتى يمكنه أن يلمسها وكانت هي طوال ذلك الوقت تعتقد انها وحدها فتنهدت بعمق وهتفت بقوة .. آه .. يا فرحتي
سعد روميو عندما سمعها تتكلم فقال برقة وبصوت غير مسموع لها : أوه تكلمي ثانية ، أيها الملاك الوضاء لأن ظهورك على هذا النحو بحيث تكونين أعلى رأسي فأنت بمثابة رسول سماوي يقع الرجال العاديون على ظهورهم عندما ينظرون اليه
لم تكن هي تعلم شيئا عن وجود روميو فأخذت وهي مفعمة بالحب الجديد الذي أتاها هذه الليلة تهتف باسم حبيبها أوه .. روميو .. روميو وقالت لماذا تدعى روميو مونتاجو ؟ دعك من والدك وارفض اسمه واذا كنت لن تفعل فعدني فقط بأن تكون حبيبي ولن أنتسب بعد الآن لعائلة كابوليت
عندما سمع روميو ذلك زادت شجاعته وتلهف لمحادثتها لكنه كان يرغب في سماع المزيد .. واصلت الفتاة حديث الحب مع نفسها ملقية اللوم على روميو لكونه من عائلة مونتاجو متمنية ان يكون له لقب آخر لأنه عندئذ من الممكن ان يكون لها
عند هذا الحد لم يعد روميو يستطيع ان يمنع نفسه من الكلام . وكما لو ان كلماتها كانت موجهة الى شخصه وليس خياله .. رد عليها ، راجيا اياها ان تناديه حبي ، او اي اسم آخر تفعله ، لأنه لم يعد روميو ، اذا كان هذا الاسم لا يعجبها
ارتعبت جوليت عند سماعها صوت رجل في الحديقة ، ولم تكن تتعرف في البداية على صاحب الصوت تحت ستار الظلام ، وخشيت ان يكون قد عرف سرها ، لكن عندما تحدث ثانية رغم ان أذنها لم تسمع مائة كلمة من كلامه ، عرفت في الحال أنه روميو ولامته للخطر الذي عرض نفسه له بتسلقه سور الحديقة لأنه اذا حدث ووجده أي احد فلابد ان يقتله لأنه من عائلة مونتاجو
قال روميو ان الخطر الذي يكمن في عينيك اكثر مما يكمن في عشرين سيفا من سيوفهم لو أنك نظرت إلي فقط بعين العطف يا فتاتي ، فسأكون آمنا من أعدائي ، وانه من الافضل لي ان تنتهي حياتي على يد أعدائي بدلا من ان اعيش طويلا دون حبك
قالت جوليت كيف أتيت الى هذا المكان ؟ ومن دلك عليه
أجاب روميو الحب هو الذي دلني
يتبع ....
άqά ¥ ά J Ǿ ® Ǿ ђ ฿
19-05-2008, 01:42:59 PM
روعة ننتضر التتمة بليز بسرعةةةةةةة ولو يكون مئة الف امتحان وطني رح اقراها
Hossam
20-05-2008, 12:51:29 PM
http://www.khellan.com/up/uploads/75cad9c108.jpg
اكتسى وجه جوليت بالحمرة عندما تذكرت كيف باحت بحبها لروميو دون ان تقصد ذلك تمنت لو انها تستطيع سحب كلماتها لكن ذلك كان مستحيلا كان لابد ان تتبع التقاليد وتحتفظ بمسافة بينها وبين حبيبها كما تفعل كل الفتيات العاقلات حتى لا يعتقد عشاقهن انهم وقعن في حبهم بمنتهى السهولة ، لكن في حالتها كان التظاهر بذلك غير ذي فائدة فلقد سمع روميو اعترافها بحبه من لسانها عندما كانت لا تعرف انه موجود الى جوارها لذلك وبمنتهى الصدق قالت له ان كل ما سمعه من قبل حقيقي وصادق ونادته باسم عائلته مونتاجو ذلك ان الحب يستطيع ان يجعل الاسم الكريه اسما عذبا ، وطلبت منه الا يتصور ان استسلامها السريع يعني انها لا تأخذ الحب بجدية وما عليه الا ان يلقي اللوم على هذه الليلة التي كشفت عن افكارها له
واضافت رغم ان تصرفها يبدو غير حكيم بما فيه الكفاية اذا ما حكم عليه من خلال تصرف الفتيات المعتاد الا انها سوف تبرهن له انها اكثر صدقا من اولئك اللاتي يدعن الحكمة والتواضع وما ذلك الا نوع من المهارة غير الطبيعية
وعندما بدأ روميو يدعو السماء ان تكون شاهدة عليه بأنه لا يستطيع ابدا ان يفكر فيها بهذا الشكل المشين . استوقفته جوليت وتوسلت اليه الا ينطق بمثل هذه الكلمات ورغم انها وجدت سعادة بالغة فيها الا انها قالت ان ما تعهدا به هذه الليلة كان سريعا جدا ومفاجئا . لكن عندما طلب منها ان تؤكد حبها بمزيد من الوعود قالت انها قد اعطته ذلك من قبل ان يسألها . وهي تتمنى بأية حال ان تسترد ما قالته . ومن ثم يمكنها ان تسعد بمنحه له ثانية لان عاطفتها لا حدود لها مثل البحر وكذلك حبها في مثل عمقه
وانتزعت جوليت من هذا اللقاء الغرامي بنداء مربيتها التي اعتقدت انها في فراشها خاصة وان النهار أوشك على ان يطلع لكنها سرعان ما عادت وقالت له ان كان حبه لها شريفا ويريد الزواج منها فسترسل له رسولا في اليوم التالي لتحديد ميعاد زواجهما . عندئذ ستلقى بثروتها عند قدميه وتتبعه كزوج لها الى اخر الدنيا
بينما كانا يناقشان ذلك نادت عليها مربيتها اكثر من مرة وكانت تذهب وتعود ويبدو انها كانت تغار من رحيل روميو عنها في حين انه كان لا يرغب في الرحيل عن حبيبته جوليت بسبب تلك الموسيقى الحلوة التي كانت تتمثل في كلماتها
يتبع ....
alfarasha
20-05-2008, 06:51:30 PM
مشكور وننتضر التتمة
άqά ¥ ά J Ǿ ® Ǿ ђ ฿
20-05-2008, 11:19:14 PM
ننتضر التتمة