PDA

عرض الاصدار الكامل : حكم السفر الى بلاد الكفار


LeQaTaR
09-08-2004, 05:40:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، أمرنا بالتمسك بهذا الدين ، لنكون من المفلحين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، مخلصا له الدين ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان.
أما بعد:
فاتقوا الله أيها المسلمون ، وأحذروا من عقابه ، يا من تسافرون إلى مواطن الوباء ، ومعاطن البلاء ، اتقوا الله في أنفسكم وفي أهليكم وفي مجتمعكم ، لا تتمرغوا في الأوحال ، وتغمسوا أنفسكم في البلاء ، ثم تجلبوه الى بلادكم ، كالذباب يقع على النجاسة ، ثم يحملها برجليه الى أجسام الأبرياء.
ثم ان هذا لا يعني أن يكون المسلم نشازا مع أهله ، فلا يرفههم ، ولا يدخل السعادة في قلوبهم ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي" (رواه الترمذي وابن ماجه) فباستطاعة المسلم أن يرفه أهله ويسلك بهم السبل المتاحة من عمرة الى بيت الله الحرام ، أو إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في زيارة ، أو إلى ربوع البلاد المسلمة في نزهة بريئة في الوقت الذي تنعي فيه المصائف المباحة أبنائها ، ثم إنه قد يقابل الواحد منكم ، بغضب الأهل والأولاد ، فيؤذونه ويلحون عليه ، ولكن عليه أن يصبر في سبيل الله ، ثم ثم في سبيل مصلحتهم ومحبته لهم ، واعلموا أن هذا الصبر وذاك الإحتساب ، إنما يكون للذين يحكم الدين حياتهم وهم مسلمون لله ، مستسلمون لشرعه وأمره ، يلتمسون رضاه ولو شق ذلك على نفوسهم ، قال الله تعالى: (إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون) {سورة النور،الآية:51} (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) {سورة الأحزاب،الآيه:36}. أما الذين يتبعون شهواتهم ورغباتهم ، ولا يعنيهم أيرضى الله شيئا أم يسخط عنه ، فلا حديث معهم ، لأنهم في حاجة إلى تصحيح أصل الإيمان في قلوبهم.
هذا وصلوا رحمكم الله على من أمركم الله بالصلاة عليه فقال عز من قائل عليم: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما){سورة الأحزاب،الآية:56}.
اللهم صلي غلى محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.


(وميض من الحرم ) للشيخ سعود بن ابراهيم الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام الخطبة الثانية بعنوان حكم السفر إلى بلاد الكفار.

ولا تنسونا من خالص دعائكم

ملاك
10-08-2004, 10:31:02 AM
مشكووور أخوي لي قطر ...

تسلــــــم ...

LeQaTaR
11-08-2004, 09:49:28 PM
الله يسلمج يا ملاك ومشكورة على الرد والمرور

النظره الخجولة
01-09-2004, 10:18:55 PM
جزيت الجنه اخوي لي قطر على الموضوع ..
في يمزان حسناتك ان شا الله ..

*Charmed One*
14-09-2004, 10:28:50 PM
مشكوووور اخوي لي قطر...

ويعطيك العافية..

وتسلم على مشاركاتك الفعالة...

أمل الأمة
04-02-2008, 03:28:45 AM
http://leqatar.org/files/9/afaa31a80d.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
===================

http://leqatar.org/files/9/a1.jpg

أثابك الله أخي LeQaTaR.. وأسأل الله أن يرزقك الزرجة الصالحة
بارك الله فيك ونفع بك .. ووفقك الله لكل خير..

في أمان الله:helooo:
http://leqatar.org/files/9/afaa31a80d.jpg