عاشق الليل
15-02-2005, 09:04:00 AM
قدم هذا الأسبوع المصممون المخضرمون أمثال كارولينا هيريرا، أوسكار دي لارونتا، ديان فون فورتنسبورغ، دونا كاران ورالف لوران مجموعة من الإبداعات ، والتي تتميز بالأناقة والجمال.
كما أن الأسبوع أعطى إشارات واضحة عما ستكون عليه موضة الخريف والشتاء المقبلين: ـ بالإضافة إلى الأقمشة المترفة والمعدنية، جاءت الألوان غير صارخة لكن درجاتها غنية، تتدرج بين الأحمر النبيذي والتوتي والأرجواني إلى الأخضر الزيتوني مرورا بالألوان الترابية القوية، مثل البني، لكن الأهم والغالب هي الألوان المعدنية البراقة.
إذا لم تكن لديك قطعة منه، فقد حان الوقت أن تشتري واحدة، إذ لم تخلو تشكيلة اي مصمم منه، بدءا من أوسكار دي لارونتا إلى مارك جايكوبس، سواء كان على شكل فستان سهرة من اللاميه الذهبي أو الفضي، أو جيبه من الحـريـر المقصب، أو فقط حقيبة يد.
ـ الأحمر بدوره كان قويا، وحتى المصممون الذين لم يركزوا عليه في الفستان الواحد مزجوه بألوان أخرى، أغلبها محايدة، مثل البني بكل درجاته، أو الأبيض أو الأخضر الزيتوني، كما أوردت جريدة الشرق الأوسط.
ـ إلى جانب القصات الأنثوية الحالمة، كانت هناك أيضا الجيبات المستديرة وكبيرة الحجم. صحيح أنها تستدعي موضة الخمسينات بكل جمالياتها، لكنها للأسف لن تناسب كل المقاييس، خاصة في زمن وصل فيه الاهتمام بالمظهر النحيف درجة الهوس.
ـ تم استبدال البُنش الذي كان قويا في الموسمين الماضيين بكنزات مفتوحة من الكاشمير مطرزة بالخرز والترتر أو الكريستال من الجوانب والحواشي، أو بجاكيتات قصيرة.
ـ عدد من المصممين، نذكر منهم إيستيبان كورتازار وكاثرين مالاندرينو، اعتمدوا القماش المرقع بألوان واشكال مختلفة، في جاكيتات وجيبات مبطنة.
ـ اعتني بأي قطعة تملكينها من الفرو، لأنه سيظل معنا لسنوات على ما يبدو. فمبيعاته زادت بنسبة كبيرة بفضل التسويق الذكي أولا، وثانيا لأن تصاميمه لم تعد تخاطب المرأة الناضجة فقط
كما أن الأسبوع أعطى إشارات واضحة عما ستكون عليه موضة الخريف والشتاء المقبلين: ـ بالإضافة إلى الأقمشة المترفة والمعدنية، جاءت الألوان غير صارخة لكن درجاتها غنية، تتدرج بين الأحمر النبيذي والتوتي والأرجواني إلى الأخضر الزيتوني مرورا بالألوان الترابية القوية، مثل البني، لكن الأهم والغالب هي الألوان المعدنية البراقة.
إذا لم تكن لديك قطعة منه، فقد حان الوقت أن تشتري واحدة، إذ لم تخلو تشكيلة اي مصمم منه، بدءا من أوسكار دي لارونتا إلى مارك جايكوبس، سواء كان على شكل فستان سهرة من اللاميه الذهبي أو الفضي، أو جيبه من الحـريـر المقصب، أو فقط حقيبة يد.
ـ الأحمر بدوره كان قويا، وحتى المصممون الذين لم يركزوا عليه في الفستان الواحد مزجوه بألوان أخرى، أغلبها محايدة، مثل البني بكل درجاته، أو الأبيض أو الأخضر الزيتوني، كما أوردت جريدة الشرق الأوسط.
ـ إلى جانب القصات الأنثوية الحالمة، كانت هناك أيضا الجيبات المستديرة وكبيرة الحجم. صحيح أنها تستدعي موضة الخمسينات بكل جمالياتها، لكنها للأسف لن تناسب كل المقاييس، خاصة في زمن وصل فيه الاهتمام بالمظهر النحيف درجة الهوس.
ـ تم استبدال البُنش الذي كان قويا في الموسمين الماضيين بكنزات مفتوحة من الكاشمير مطرزة بالخرز والترتر أو الكريستال من الجوانب والحواشي، أو بجاكيتات قصيرة.
ـ عدد من المصممين، نذكر منهم إيستيبان كورتازار وكاثرين مالاندرينو، اعتمدوا القماش المرقع بألوان واشكال مختلفة، في جاكيتات وجيبات مبطنة.
ـ اعتني بأي قطعة تملكينها من الفرو، لأنه سيظل معنا لسنوات على ما يبدو. فمبيعاته زادت بنسبة كبيرة بفضل التسويق الذكي أولا، وثانيا لأن تصاميمه لم تعد تخاطب المرأة الناضجة فقط