PDA

عرض الاصدار الكامل : قصة جميلة لمحبي الآثار/مرة حلوة عنوانها لغز.......


Sun's Smile
13-01-2007, 11:14:12 AM
http://www.bab-albahrain.net/nicepic/line/zajel.net_l_20.gif
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/ff131.gif
العنوان /لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــغز الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــضارة/
الشــــــــــــــــــخصيات


الاساسية :
البنت : مــــــــيمي
العمر :19 سنة
دراسة :علم الآ ثار سنة تانية
الهوايات : البحث عن الاثار القديمة و الرسم و الشعر
البلد : بلاد الجزر الاستوائية



الاب:عبد العزيز
العمر : 49 سنة
العمل :طبيب
الهواية : البحث عن المستحاثات القديمة و كذا الآثار



الشخصيات الثانوية :
الاشباح الرومانية القديمة
الارواح الشريرة
المومياء الطائرة
الطائر الناري
الفارس الملثم


بداية القصة
كان ببلاد الجزر الاستوائية فتاة تدعى ميمي تبلغ من العمر 19 سنة تدرس علم الآثار و تهوى الأسفار.
تحب البحث تحت كل حجر و شجر و تقفي كل أثر يقودها الى حضارات طالها مد الزمن و نسيتها كتب الفن .
تفضل العيش في عالم الأسرار و الألغاز.
كانت تخرج كل يوم مع والدها كل يوم عطلة لتجمع المستحاثات القديمة للحيوانات و النباتات التي جرفها تيار العصور لترسو اعلى ضفاف الأنهار و البحور او لتوجد في الصحاري و البراري.
ذات يوم خرجت ميمي مع والدها في رحلة قصدوا فيها مكان الاثار القديمة التي كانت تقع في جزيرة وسط البحر الميت .
أخذت معها دفتر ملحوظاتها المليء بالابحاث الكثيرة عن مختلف الحضارات و كذلك كمبيوترها المحمول و آلة التصوير .
خرج الإثنان من المنزل دون ان يعلما ما يخبئه لهما القدر و ما يحمله لهما هذا السفر.
انطلقا و كلهما إصرار و أمل قوة و حب للعمل .
ركبا في السفينة و انطلقا في سكينة وسط البحر الواسع الذي كان يمتد دون نهاية
بعد 3 ايام من السفر حدث ما لم يكن بالحسبان هبت عاصفة بحرية شديدة و اخذت الامواج تتلاعب بالسفينة كأنها ولد صغير بين احضان امه .
برق البرق و قصف الرعد هبت الرياح و هطلت الامطار تعالت الامواج حتى بلغت عنان السماء
كان طاقم السفينة يحاول جاهدا إنقاذ الموقف و لكن للاسف قوة الطبيعة اشد و اقوى من قوة الانسان.
غرقت السفينة و نجا من نجا بأعجوبة كبيرة ،كان الوالد و ابنته الناجيين الوحيدين الذين وصلا الى الى جزيرة نائية أو هذا ما إعتقداه؟؟؟؟؟؟؟
استيقظت ميمي على شاطيء البحر و حطام السفينة يكـسوا المكان.

نهضت الفتاة متثاقلة الخطى انهكها التعب و الارهاق وما ان رات جثة ابيها على الشاطىء اخذت
دقات قلبها تتسارع اقتربت ونادت بسوط خافت **ابي...ابي ابي** لكن لم يحدث شىء زادت دقات قلبها و أخذت دموعها تنهمر كأنها حبات من لؤلؤ أعادت النداء وهي تحسب بأنها فقدت أعز شيء لها في هذه الحياة *والدها الحنون* و لكن الله لم يقبض روحه بعد لقد أخذ الأب بالسعال فزال عن البنت ذاك الإنفعال.
شكرت الفتاة الله كثيرا ثم ساعدت والدها على النهوض لقد كان في حالة يرثى لها،أسندته إلى جذع نخلة و أخبرته أنها ستذهب للبحث عن أي طعام يسد رمقهما،بدأت الفتاة تبتعد شيئا فشيئا عن والدها و كلما إبتعدت كلما زاد شعورها بالخوف و لكنها لم تبالي كان همها الوحيد العثور على ما يساعد والدها.
بدأت البحث و زاد تعمقها في الجزيرة أكثر و كانت تحس في كل خطوة تخطوها آلاف العيون ترصد حركتها و تراقبها ،إلتفتت يمينا و شمالا و لكن لم تجد شيئا و ظنت أنها تتوهم بسبب التعب و الإرهاق.إستمرت ميمي بالمسير و البحث ألى ان وصلت الى مكان غريب وسط الجزيرة كأنه جنة على سطح الارض ووجدت فيه كوخا صغيرا و بحيرة كأنها مرآة تعكـس نور الشمس ليرتد في الأفق البعيد و كذلك وجدت الكثير من الاشجار المثمرة التي لم ترى لها مثيلا من قبل.
إقتربت الفتاة من الكوخ و هي تقول *هل من احد هنا ....هل من احد هنا...........* لكن لم يجبها احد و حينئذ قررت الدخول و استطلاع المكان
اقتربت و اقتربت، وكلما زاد الاقتراب زاد الشعور بالاضطراب و العيون التي تلاحقها.
وصلت الي باب الكوخ وما ان فتحته حتى شعرت بطيف غريب ضرب يدها ودفعها بعيدا، قالت في نفسها لابد من وجود سر في هذا الكوخ يجب ان أعرفه ، لعله يقودنا الى الكشف عن اي حضارةجديدة **كما قلنا طموحهة وتحب التحدي و كشف الاسرار**
اقتربت مجددا و لكن نفس المشكله، لذلك ماكان على الفتاة سوى الجلوس و التفكير ، لذلك اختارت ان تجلس على ضفة البحيرة لشدة نقاوتها كان بامكان اي شخص رؤيه مابداخلها و فجأة رأت الفتاة لمعانا تحت الماء و شيئا يدفعها لجلبه، نزلت الماء بحذر وهي ترجو ألا يكون هناك خطر ، ووجدت هناك حجرا بلوريا فيه فتحة تشبه المفتاح ، قررت ان تواصل البحث، بحثت لساعات دون جدوى الى أن تشارفت الشمس على المغيب فإذا بها ترى المفتاح يخرج من البحيرة تلقائيا لقد كان سحرا ما أسرعت و اخذت المفتاح و ما إت أمسكت به حتى بدأت تلك الاعين تطاردها انها الارواح الشريرة بدأت الفتاة تركض بين الاشجار الى ان وصلت الى مكان مسدود و وجدت نفسها محاصرة بين الارواح.........
فجأة خطر ببالها وضع ذلك المفتاح في فتحة الحجر البلوري و دون سابق انذا ظهر وهج براق و بدات تلك الارواح بالفرار و لكن فات الاوان ظهر طائر ناري ضخم و اخذ يلوح بجناحيه الكبيرتين اللتين أطلقتا وهجا كالنار ادى الى احراق كل تلك الارواح الشريرة.
كانت ميمي تتابع الاحداث و هي سعيدة و خائفة في نفس الوقت أحاسيس إمتزجت في قلبها و كونت لديها شعورا لمعرفة المزيد أنتهى الطائر الناري من التلويح و إستدار اليها و هو يحدق اليها بعينيه الكبيرتين،إرتجفت الفتاة ثم تمالكت نفسها و لكنها سرعان ما زادت حيرتها بعدما سمعت الطائر يكلمها .
الطائر:مااسمك يا فتاة؟
ميمي: مم اس اس م ميمي.
الطائر: لاتخافي ياميمي انتي الان في امان.
ميمي: نعم و لكنني اريد العودة الى ابي
الطائر: لكي ذلك و لكن الا تريدين معرفة قصة الجزيرة.
ميمي: التاكيد و لكن حبذا لو يسمعها والدي معي.
ثم قامت ميمي بجمع ثمار من تلك الاشجار و طارت على ظهر الطائر الناري الذي اخذها الى والدها.
فوجيء عبد العزيز بابنته التي نزلت عن ظهر طائر اسطوري.
ميمي:لاتخف يا ابي انه صديقي الطائر الناري.

الاب:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لوحت ميمي بيدها على عيني والدها و هي تقول ابي ابي ....مابك يا ابي، ثم استدارت الى الطائر الناري و طلبت منه ان يروي لها القصة التي في جعبته.
جلس الكل حول الطائر الناري الذي اضاء ظلمة الليل الداكن و ملأه بالنور و الضياء.
بدا الطائر يروي القصة و الاب و ابنته يستمعان بتركيز كبير.
*كانت هذه الجزيرة تدعى جزيرة النخيل من أجمل الجزر الاستوائية في الزمن الغابر كانت هناك مدينة رومانية على سطح الجزيرة تعرف بتقنياتها المتطورة التي قد تفوق تقنيات عصرنا و كان هناك عالم شرير يطمح الى السيطرة على الجزيرة ،فقام بتاسيس جيش من الارواح الشريرة التي رايتها في تلك المنطقة التي تدعى جنة العسل ،و قانم باثارة البركان الخامد الذي غمر المدينة باسرها اما هذا العالم فقد حلت عليه لعنة الجزيرة القديمة و تحول الى مومياء طائرة و لكن لم يظهر له اي اثر منذ ذاك اليوم و اعتقد انه اتخذ منطقة جنة العسل مخبأ له.
ميمي:و لكني اريد ان اسال ......
الطائر : نعم اعرف ،تريدين ان تسالي عني و عن معرفتي بكل شيء.
ميمي:صحيح اصبت كبد الحقيقة.
الطائر: انا الطائر الناري الاسطوري حامي الجزيرة ضد ثورة البركان و عند بداية مخطط الشرير قام بسجني داخل الحجر البلوري ووضعه في البحيرة اما المفتاح فقد قام بسحره بتعويذة شريرة حيث ان من يبحث عنه لا يراه الا من كان يملك قلبا نقيا و روحا طيبة مثلك يا ميمي .
لقد مر على وجودي في ذلك الحجر الاف السنين لذلك اسمحي لي ان اكون طوع امرك.
الاب:هذا ما كنا نريده ياميمي حان الوقت لنبحث عن لغز الحضارة الرومانية التي ادركها البركان و غزتها النيران.
ميمي:معك حق ياابي اوافقك الراي .
الطائر:و لكن المومياء الطائرة لا تزال على قيد الحياة فكونوا على حذر اما انا فساساعدكم بكل طاقة لدى.
شعرت ميمي وو الدها بطمأنينة بعد سماعهما لكلام الطائر ثم تناولا من تلك الفواكه اللذيذة و ناما بين جناحي الطائر الذي اشعرهما بدفء الاسرة الذي إفتقداه منذ فترة، أخذتهما الاحلام بسحرها و جمالها و كان السبب تلك الفاكهة اللذيذة التي تجلب كل حلم جميل او امنية فتحققها له في عالم الخيال ، و لم يستيقظا حتى توسطت الشمس كبد السماء .
إستيقظا فصليا الصبح و اكلا من ثمار البحر ، ثم جلسا برهة ينظران الي البحر الواسع الذي يحسهما بالضياع في عالم مجهول ، و مكان غريب عجيب.
و لكن الواقع شدهما و أجبرهما على التفكير و التدبير قررا الذهاب الى **جنة العسل** و البدء بالبحث من هناك .
إنطلقا و كلهما أمل في إيجاد سر الحضارة الغابرة دخلا جنة العسل و تفاجأ الاب بذلك الجمال الذي يسحر الانظار و يسبي العقول و الابصار.
قررا اولاً دخول الكوخ الذي لم تستطع ميمي دخوله لانه المفتاح لكل الالغاز. تقدم الاب و خلفه ميمي ثم فتح الباب و لم يحدث شيء ، دخل الاثنان الى الكوخ و كان قديما جدا تكـسوه شباك العناكب و أتربه الدهر ترسبت هناك، و لكن هناك شيء شد انتباه الاب لقد كانت قلادة جميلة تحمل نقشا جميلا، و ضعها الاب في جيبه ليعطيها لزوجته عند عودته للبيت
و لم يخبر ميمي بذلك.
أخذا يبحثا في كل شبر من الكوخ الي ان وجدت ميمي شقا في الجدار نزعت الاخشاب تم نادت:
ميمي:أبي ...أبي تعال بسرعة
الاب:ماذا هناك يا ابنتي ،ها ؟؟؟؟ ما هذا الذي أراه لقد وجدت صندوقا صنع من الزمرد و تكـسوه شفرات و رموز. اخذت ميمي الصندوق و أخذت تدرس تلك الشفرات و الرموز الى ان عرفت طريقة فتح الصندوق و وجدت فيه كتابا أغلق بمفتاح غريب كذلك خريطة للجزيرة و ثلاث أيقونات على شكل [قمر،شمس، نجم].
اخذت الكتاب الى والدها الذي تفاجأ ثم اخرج القلادة من جيبه . لقد كانت تتطابق مع حجم مفتاح الكتاب ففتح الكتاب الذي كان يسجن المومياء الطائرة او ** العالم الشرير**الذي حول الي مومياء بسبب لعنة الجزيرة.
خرجت المومياء و اسرع الاثنان بالفرار على ظهر الطائر الناري الى ان و صلا الي مكان آمن، أخرجت البنت الخريطة و بدأت بدراسة المكان الى ان عرفت مكان المدخل الذي يشير الى البركان الذي يقع شرقي الجزيرة.
حملهما الطائر و سار بهما عبر الغيوم وهو يشق نسمات الهواء و يعبر قطرات الماء التي تنزل من غيوم السماء ، و صل الاب و ابنته الي البركان الخامد و كان لابد لهما من النزول داخله لبلوغ الباب الذي يقود الي الحضارة
نزلا و هما يقفزان من حجر الى حجر بكل حذر ووصلا أخيرا إلى نهاية الطريق
ميمي:أبي لقد وصلنا الى عمق البركان لابد من وجود بابا هنا.
الاب:نعم لنبدا البحث اذهبي شمالا و انا يمينا.
بدا البحث و التنقيب عن كل شيء غريب او باب عجيب .
إلى ان نادى الاب :
ميمي ميمي تعالي الى هنا اظنني وجدت شيئا ما ، انظري الى هذه الصخرة الغريبة تحمل رموزا تشبه........أين رايتها يا ترى ....آه ياالهي لقد نسيت!!!!!!!!!!!!!!!!
ميمي:نعم انها الرموز التي وجدناها داخل الصندوق .
اخرجت ميمي الرموز ووضعتها بمكانها الملائم الشمس القمر و النجم و هكذا انفتح بابا يقود الى غرفة سرية في اعماق الارض و ظهرت سلالم تقود الى ذلك المكان الذي طيته كتب النسيان و لم يذكر حتى و لو بالاساطير و الاباطيل ، لايوجد سوى الظلام ،الظلام و ليس سواه و كان الخوف و الرعب يطرق بابا قلبيهما مما ينتظرهما هناك.
تشجع الاثنان و حملا معهما شمعدان و بدآ بالنزول خطوة خطوة بحرص كبير وخوف كثير.
ميمي:ابي انني خائفة لا احس بالاطمئنان .
عبد العزيز:لاعليكي يا ابنتي امسكي بيدي باذن الله لن يصيبك اي مكروه فانا معك.
نزلا حوالي الف درجة و اخيرا وصلا الى النهاية ووجدا ساحة واسعة الارجاء داكنة الاجواء بها ممران و كان عليهما اختيار احدهما و في النهاية اتفقا على الانفصال و كل منهما يمضي وحيدا في طريق مختلف .
بدآ بالسير ، ميمي سلكت الطريق الايمن و الاب الطريق الايسر .
واصلا السير و هما يشقان طريقهما وسط الظلام الدامس الى ان وجد الاب نبعا نقيا من الماء كانت حبات الماء تتطاير في السماء دون ان تعود الى الارض كانها بالفضاء ،اصابه الاستغراب و التعجب و قرر لمسها و ما أن لمسها حتى تدفقت سيول جارفة جرفته معها الى الشاطيء.
اما ميمي فقد واصلت المسير في النفق الايمن الى ان وصلت الى نهايته أين وجدت سيفا قديما مرصعا بقطع من الماس القديم مغموس في الارض عليه رموز تدل على انه مفتاح لظهور الحضارة الرومانية التي تخص جزيرة ارض النخيل الى السطح مجددا.
و لكن أستخراج السيف من مكانه يستوجب القوة و الشجاعة و الصدق و نقاء الروح و صفاء القلب.
وما أن وضعت ميمي يدها على السيف حتى ظهرت المومياء و هي تحلق في سماء الحجرة و الى جانبها اشباح المدينة الرومانية الضائعة ،أخذت تقترب منها شيئا فشيئا و لم تجد ميمي ما تدافع به عن نفسها سوى صبرها و شجاعتها اللذين خاناها في هذه المرة، لا يوجد سبيل للفرار و لا مجال للانتصار او تغيير الاقدار.
أغمضت عينها و أيقنت انها النهاية و لا سبيل للنجاة و انها مشيئة الله ان تموت و هي تسعى لتكشف سرا من أسرار حضارات كانت و لا تزال حبيسة النسان في هذا الكون الواسع.
فجأة سمعت تلك الاشباح تصرخ و تتساقط الواحد تلو و الاخر .............................
ماذا حدث تابعونا

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

الشمعدان هو حامل الشموع

Sun's Smile
13-01-2007, 11:17:27 AM
ماذا حدث ياترى منو هاد الي جا خلونا نشوف
كان الفارس الملثم الذي ذكرناه في المقدمة و هو من سينقذ ميمي من براثم الاشرار.
ترجل الفارس الملثم عن صهوة جواده الاسود و هو يحمل سيفا حادا و سيفا آخر داخل غمده ،ثم قال ل ميمي
أمسكي هذا السيف سنحارب جنبا الى جنب.
ميمي:لكن انا لا اعرف استخدامه.
الفارس: لاوقت للنقاش ما عليكي سوى حمل السيف و تحريكه يمينا و شمالا .
إستجمعت ميمي قواها و حملت السيف و انطلقا معا لقتال الاشباح كثيرة العدد مخيفة الملامح التي احاطت بهما من كل جانب.
اخذا يقاتلان و يقاتلان احد الاشباح يضرب و الاخر يسقط الى ان انتهيا منها بعد جهد جهيد و جاء وقت القضاء على المومياء منبع الشر و البلاء
ميمي:من الصعب القضاء عليه.
الفارس:هل درستم تاريخ المومياء القديم.
ميمي :نعم و لكن كيف عرفت ذلك
الفارس :لا وقت للشرح اتذكرين ما قيل في كيفية القضاء عليها.
ميمي :دعني افكر انا مشوشة الفكر
نعم نعم لقد تذكرت لقد ورد في الكتب المصرية القديمة ان للمومياء نقطة ضعف و هي ان اصابتها بالسيف في جبينها يؤدي الى تحللها و لكنني لست متاكدة من صحة المعلومات.
الفارس: لا ضرر في ان نجرب انطلق الفارس الملثم و امتطى جواده الاسود الملقب بعاصفة الريح و لكن المومياء استطاعت الفرار لانها قادرة على الطيران و كانت تهاجم بكل قوة حتى انها استطاعت خدشه عدة مرات
و بينما هما يتصارعان التفتت ميمي لتجد رمحا قديما مرميا في الزاوية حملته و هي تدعوا الله ان يسدد ضربتها و ماان القت بالرمح حتى اصاب جبين المومياء التي بلمح البصر تحولت الى هيكل عظمي هامد جامد لا حركة و لا كلام.
ميمي:هل انت بخير ايها الفارس؟
الفارس نعم انا بخير مجرد خدوش بسيطة.شكرا لانقاذك حياتي.
ميمي: انت من يستحق الشكر لولا وجودك و عونك لي بعد عون الله طبعا لما كنت موجودة الان و لما كنت اكلمك.
الفارس:لابد من رفع السيف الان .
ذهب الاثنان ووضعا يداهما على السيف الذي تحرك من مكانه بسبب ايمانهما و صدقهما و نقاء قلبيهما و عملهما بجهد لكشف سر الحضارة لمساعدة البشرية.
و في هذه اللحظة تذكرت ميمي والدها و بدات بالجري للبحث عنه و لكن الفارس اخبرها بان والدها بخير فقد قام بنقلهه من الشاطيء الى مكان آمن و بالطبع اخبرها عن القصة التي رواها له عبد العزيز قصة تلك النافورة او ينبوع الماء.
خرج الاثنان من البركان و كان المنظر لا يصدق ظهرت حضارة هائلة على سطح الجزيرة ذهبا بسرعة الى والدها لياخذاه معهما الى تلك الحضارة التي تذهل الابصار و تشل العقول عن التفكير.
ذهل الثلاثة مما رأوه من معالم مصنوعة من الذهب و الزمرد و المرجان ،عمارات و منارات ، مصانع و معامل ، لوحات و منحوتات يعجز اللسان عن وصفها
وبعد ان انتهت مهمة البحث تذكرت ميمي سر ذلك الفارس .
ميمي: و لكن هل لي بسؤال ايها الفارس.
الفارس :بالتاكيد تفضلي
ميمي : من انت ؟
الفارس :انا في الواقع ادعى فادي و نزع لثامه لتزداد ميمي حيرة
ميمي : اظنني رايتك من قبل و لكن اين لا اذكر
الفارس:نعم ، لقد اتيت على نفس السفينة التي اتيتما بها و كنت ممن نجا ووصل الى هذه الجزيرة معكما و كنت اراقبكما في كل حركة تقومان بها
ميمي: لكن لمَ لم تظهر نفسك؟
الفارس : *فادي* لم اكن اريد ان اتكلم معكما فبصراحة كنت اريد ان اخذ المجد لنفسي كنت اريد معرفة السر وحدي خاصة بعد رؤية الطائر الناري
و لكنكما سبقتماني
ميمي : ما السر في ذلك؟
فادي : انا في الواقع ادرس علم الاثار السنة النهائية و لدي رسالة ماجستير يجب ان اقدمها للجامعة لاحصل على الماجستير و قد قدمت العديد من المواضيع و لكن للاسف لم انجح لذلك قررت الذهاب في تلك الرحلة التي قادتنا اقدارها الى هنا
ميمي : لكن لماذا سالتني عن كيفية القضاء على المومياء الم تدرسها من قبل ؟
فادي : لا لان الاستاذ المختص كان في السنة الاولى ينتهج اسلوبا و فهرسا خاص لذلك لم نتطرق الى الحضارة المصرية بالتفصيل
ميمي : هذا رائع صارت لديك رسالة للمجستير
فادي : ولكن لن يصدقني احد
ميمي : الكل
فادي : كيف؟
ميمي:خذ الة التصوير و ابدا بتصوير كل الاثار الرائعة اما انا فساسجل كل المعلومات و الرموز الموجودة على سطوحها بجهاز الكمبيوتر
اما الاب في هذه الاوقات فقد كان يدقق في كل ما تقع عليه عيناه و يحاول معرفة المزيد.
فادي : شكرا جزيلا لك يا ميمي
ميمي : لا داعي للشكر و لكن هناك سؤال أخر من أين حصلت على ذلك الحصان الاسود الجميل
فادي : لقد وجدته على شاطيء البحر فقمت بترويضه
ميمي : رائع و لكن كيف سنعود للبيت انتهت مغامرتنا هنا و لا يمكننا ان ناخذ الطائر الناري من هنا
فهذا لن يفيده لانه حامي الجزيرة

لقد مر على بقائهم بالجزيرة أكثر من شهر و في أحد الأيام مرت باخرة من جانب الجزيرة و اخذوا بالتلويح لها إلى أن تم انقاذهم
و عادوا بامان إلى منازلهم


ميمي : اكملت دراستها و صارت من أشهر الباحثات الشباب ، تلقت الكثير من العروض للعمل بالخارج و خاصة للكشف عن سر الحضارة الفرعونية
الاب : مازال كما كان يحب الاثار و الخروج في نزهات وقت العطل الى جانب عمله
فادي : نال الماجستير و أصبح من أشهر الباحثين أيضا

ThE eNd

Minaku
20-01-2007, 06:20:11 PM
هذي القصة أنت اللي كتبتيها ؟ :eeekch:

و الفارس اسمه فادي :8856:

Sun's Smile
25-01-2007, 06:50:27 PM
ههههههههههههههه:mad2:
مناكو ايه انا الي كتبتها و الفارس فادي:nn:
خخخخخخخخخ:biggrinth
يسلموووووووو غلاتي ما ننحرم منك:)

Minaku
25-01-2007, 09:53:30 PM
و الله أتاري الكل موهوب في الكتابة إلا أنا :cry:
على العموم الله يزيد ويبارك لك في موهبتك مريوسة

عاشقة الليل
25-01-2007, 10:23:17 PM
هههههههههههههههههه
انتوا اجمل قصة ربنا يخليكم لبعض
مشكورة على القصة حبيبتي

Sun's Smile
25-01-2007, 11:34:31 PM
:nn: و الله أتاري الكل موهوب في الكتابة إلا أنا :cry:
على العموم الله يزيد ويبارك لك في موهبتك مريوسة
مناكو اسمي على لسانك زي العسل يسلموووووووووو:nn:
و يسعدني تناديني مريوسة:smartass:
و اكيد انتي كمان عندك في الكتابة انتي بس حاولي:)
و لو خواطر وانا استنا ترسلين لي خواطرك لا تنسين:biggrin2:
انا ماني شاطرة بالكتابة بس بحاول:8856:

Sun's Smile
25-01-2007, 11:36:57 PM
هههههههههههههههههه
انتوا اجمل قصة ربنا يخليكم لبعض
مشكورة على القصة حبيبتي

عاشقة الليل اطلالتك احلى اطلالة:icon30:
شكرا لكي على الكلام الرائع:nn:
و التشجيع الجميل:smartass:
دمت بود:rolleyes:
كل التقدير :biggrin3:

Sun's Smile
25-06-2007, 04:11:41 PM
مرحبا ياجماعة اقروا قصتي مررة حلوة

الماسة الزرقاء*
27-06-2007, 05:42:20 PM
شكرااااااااااااااا يا الغالية بنت خالتي على القصة الرائعة

Sun's Smile
27-06-2007, 11:24:47 PM
الشكر الك حبوبة على المرور و الرد الكريم