PDA

عرض الاصدار الكامل : الفنان التشكيلي المصري عصمت داوستاشي......


abdellah49
30-09-2006, 12:31:04 AM
الفنان التشكيلي المصري عصمت داوستاشي : يؤرقني فقدان القدرة على التعبير
By حاوره / خالد المهير (الإسكندرية)

عصمت داوستاشي

وعندما جلست إلى الفنان التشكيلي المصري عصمت داوستاشي بمرسمه بأتيلييه الإسكندرية لا جراء هذا الحوار بمناسبة احتفال الأوساط الفنية ببلوغه الستون عاماً ، شاهدنا في قسمات وجهه آثار للزمن ، حيث هو الزمن السؤال الذي كان طيلة حياته يؤرق تفكيره ، كما شاهد غيرنا كيف يرسم هذا الفنان وتكون الحياة المصرية جزء من نسيج ذاكرة لوحاته فهي من وجوه الأصدقاء إلى الشوارع والازقةالتي انغمست فيها فرشاته وألوانه ..

بين البدايات والنهايات

هل هناك اختلاف في الأسئلة بين البدايات والنهايات ؟

طبعاً ، البدايات تمثل النشاط والحيوية والرؤى والتوجهات والتجارب ، واكتساب الخبرة ، فالبدايات تعني الحياة كلها ، والنهايات تشير إلى الموت في نظري الزهد والتعب ، وسقم الأحمال ، وتراكم الاحباطات ، هناك فرق بين البدايات والنهايات ، حيث النهايات في الفن والثقافة عموماً نهايات مؤلمة ، البدايات مفرحة ومتفائلة ، وإذا كنا نعرف أن النهايات بهذا الشكل لم نكن نخطو منذ البداية ، إنما يكفيني وأنا في النهايات أن أستعيد ثانية الرحلة ، مثل معرضي الأخير الاستعادي الذي أقمته في القاهرة ثم في الإسكندرية ، عندما أشاهد رسوماتي الأولى أرى فيها التطلع ، وأقارنها مع رسوماتي الأخيرة التي قد تكون ثقيلة وحزينة ومشحونة بالخطوط ومعقدة وشاردة ، وهذا لا يعني انحداراً أو تراجعاً في الموهبة أو في القدرات ، الواقع الذي يعيشه الفنان في الدول العربية ينعكس على مسيرته ، ونحن في مجال الفن التشكيلي نعاني التهميش ، ونقع على حافة المناخ الثقافي بعد المسرح والخيالة التي تأتي في المقدمة . وعائلة الفن التشكيلي أخر الفئات التي يتم الاهتمام بها وحتى جمهورها ضئيل ..

وبالتالي نتيجة ذلك التهميش قليلة ، أيضاً في البدايات يوجد الحماس لا قامة المعارض ، ولكن اليوم ما أثقل إقامة معرض ، جهد ، وتعب ، وتتسأل عن من يشاهده ، تشاهد في النهايات حصيلة المعارض التي أقمتها طوال حياتك الفنية ، ولا تعرف أين يتم وضع هذه اللوحات بعد اختفائك ، لأنه لا يوجد يشترها أو يقتني هذا الإرث ، وتنتهي ومعك مجموعة قصاصات وبضع كلمات كتبها بعض النقاد أو بعض الصحفيين ، وهذا التراث تخلفه إلى من بعدك ، ويمكن أن يتبدد ، ويتم التخلص منه ، لأنه يزاحمهم في حياتهم ، نهايات الفنان التشكيلي مأساة في عالمنا العربي وحتى في مصر ، وضميري الآن مرتاح لأنني أترك تلاميذ وأصدقاء وجهناهم في هذا الطريق - طريق العذاب والأسئلة - وقد لفتنا نظرهم أنهم إذا لم يعشقوا هذا الفن لا ينتظروا منه أي مقابل ولا يمكن أن يستمروا في عملهم ..

الانحياز إلى الفن والإنسان

في رسوماتك انحيازا واضحاً للحياة والإنسان المصري ، والفنان همه الإنسان أينما كان .. كيف تفسر هذا التناقض .

الفنان همه الإنسان أينما كان ، لكن أنا عايش مع الأقرب " إحنا أية نماذج فريدة " نحن مثلاً في بعض الأحيان نشاهد أفلام تسجيلية .

عن الناس في الهند ، وأحسن أنهم عرب ، أو مصريين ، أو كأنهم من المكسيك ، الإنسان هو الإنسان في كل مكان ، عندما اعبر عن الإنسان الذي أعرفه كأنني أعبر عن الإنسان الذي لا أعرفه ، فنجيب محفوظ عندما كتب ملاحمه وكانت من صميم البيئة والحارة المصرية ، تخطى المحلية إلى العالمية وترجمت رواياته إلى كل لغات العالم ، وبعضها تحولت إلى أفلام خارج مصر كانت انغماس وتمازج مع البيئة والحياة المصرية .

كان من الطبيعي أن يوجد الإنسان في بوحته بعض ملامح بيئته ولو شاهدت بعض الأعمال تجدها مطلقة ، ولا تستطيع إخضاعها إلى بيئة معينة ، والإنسان في أعمالي من ذاته ، إلى الصفاء المطلق ، تجده أحياناً مجرد خط أبيض في أبيض ، من أقرب الأشياء التي نعيشها مادية وننطلق إلى أبعد الأشياء التي نحلم بها ، أو تترأى لنا معنوياً ..

تغيير العالم بالفن

* أكثر الأشياء التي تؤرقني أنني لا أستطيع تغيير العالم ، ولا العالم اليوم يستطيع تغييري ، إنما الذي يؤرقني عدم وجود الفاعليات التي يتم بها التفاعل مع العالم ، إيجاباً أو سلباً ، الفاعليات تتمثل في قدراتي الصحية والمعنوية لأنني دائم التفاعل مع العالم ، وأعبر عنه في شغلي الفني ، وعندما يقع العجز تصبح العملية قائلة ، ومثل ثاني عندما كبر نجيب محفوظ في السن وأصبح لا يقرأ ولا يكتب ولا يسمع حصل له نوع من العزلة، وجاءه الحدث الذي عمق جرحه ، ولم يعد يكتب ، أنه يكتب بصعوبة شديدة .

الرجل مبدع ويعيش في عزلة ، لكن روحه مازلت تتألق ومازال يكتب حتى أحلامه ، في خربشات ، في سطور قليلة ، أتمنى ولو قدر ضئيل أن أستمر في عملية الإبداع حتى أخر لحظة من حياتي ، حياتي ، هذا الذي يقلقني بحيث أفقد القدرة عن التعبير .

الإسكندرية رمز اللامحدودية

* هل اقترابك من البحر والسكن في الإسكندرية لها أثر في أعمالك ؟

* الإٍٍٍسكندرية والبحر لهما علاقة كبيرة ، وإن كانت ليست بالضرورة أرسم البحر أو أرسم شوارع الإسكندرية ، فالإسكندرية ليست البحر والشؤاطي ، بل تمثل أرث وحضارة عريقة في وجدان مصر ، والمنطقة ككل ، وإن كانت العالم بأكمله ، عندما نذكر الإسكندرية يعني انفتاح مطلق على مشاعر أنسان يغمرها الكون ، الإسكندرية غير محدودة في حدودها ، هي بالطبع رمز اللامحدودية يسمونها مدينة كز مبولتيه أي مدينة عالمية تشتمل على كل الثقافات ، وتجمع في داخلها كل الحضارات ، الإسكندرية طغيانها معنوي على المبدع والفنان ، وهذا الطغيان المعنوي يجده عند انعتاق الفنانين الذين يميلون إلى التجريد ، والتنقل من أساليب إلى أساليب ، ومن تجارب إلى تجارب ، حتى عندما أذب إلى القاهرة لا أستطيع البقاء فيها أكثر من يوم ، ولا أطيق أبداً ترك الإسكندرية ، الإسكندرية بالنسبة لي مثل امرأة تحبها وتحبك ، ولا بدا أن تكون بجانبك طوال الوقت حاضنها في أحضانك ، وتمنحك الدفء وتدفعك للإبداع ، أو جدت رواد في كل المجالات في الأزمنة الحديثة في الثقافة والإبداع من السينما إلى المسرح ومن الصحافة إلى الفن التشكيلي لكن تأثيرها في أعمالي من خلال تراثها ، عندما ترتكن إلى الإسكندرية ، كأنك ترتكن إلى العالم وليس إلى حقبة واحدة ، أو نمط ، وعليك من خلال الإسكندرية إن تجد نفسك ، فنان الإسكندرية يختلف عطائهم عن أي فنان سواء في مصر أو العالم العربي ، لهم مذاق ولون خالص وتجربة مختلفة تميزهم .

* كيف تختزل رحلة أربعون عاماً مع الفن ؟

* لا أعرف كيف أختزل رحلتي مع الفن ، أختزلها في كتاب أو معرض أستعادي ، أو جملة في علاقة وهل أنا فعلاً أريد اختزالها ، بل أريد أن أعيشها عملت كتاب " منمنمات " يوجد فيه كل الرحلة ، وعملت معرض عرضت فيه مختارات للرحلة ، وما يرضيني أنني كنت فنان وكاتب ، ولم أكن شيئاً أخر ، رغم المتاعب والمعاناة التي عشتها ، أعتقد هكذا ، والحياة بكاملها أختزلها في عيشها بحب وعشق ، وليس بالضرورة أن نكون جميعاً فنانين ، بل بالعكس الفنان أكثر حضاً من الآخرين ، حيث يستطيع التعبير عن هذا الحب الذي بداخله .


في أعتقادك لماذا لم تفرز الحركة التشكيلية المصرية سوى بعض الأسماء المحدودة ؟

* اختلف معك في هذا الرأي ، الحركة بها زحم من الأسماء ، ولم تفرز أسماء معينة الأسماء كثيرة ، وهناك معرض أقيم في مكتبة الإسكندرية " مئة فنان في مئة عام مئة عمل " أثار ضجة ، كيف نختار مئة فنان مصري ، ومن الذي مختار، الحركة التشكيلية المصرية أفرزت أسماء كثيرة وأسكندرية بالذات ، أكثر الأسماء اللامعة في مصر والعالم العربي من الإسكندرية ، من جيل الرواد والوسط إلى جيل الشباب .

*أسئلة وإجابات

* كيف تقيم المشهد التشكيلي المصري على الخريطة الإبداعية العربية ؟

* إذا طمحت إلى معرفة قيمة المشهد التشكيلي المصري لا بدا من عمل مقارنة عمرها خمسون عاماً مضت عندما كان المهتمين بالفن يأتون إلى مصر الدراسة الفنون ، وكان الفنانين المصريين يذهبون إلى الدول العربية لإقامة المدارس وكليات الفنون الجميلة ، ومن هنا لا بدا من الاعتراف أن مصر رائدة في هذا المجال ، وآثار هذا نشاهد اليوم بعض الدول مزدهرة في الفنون التشكيلية ولها صوت عالمي أعلى من صوت الحركة التشكيلية المصرية ، اليوم في شمال أفريقيا ، الحركة التشكيلية لها دور ، وفي العراق ولبنان وسوريا ، حتى دول الخليج بدأت في وقت مبكر ، وعندهم فنانين على المستوين المحلي والعالمي .

وقد تنشط بدول الخليج تنشط حركة البيع للفن العربي ، ورغم هذا الفنان المصري يوجد وسط النهضة التشكيلية في العالم العربي ، ولا يوجد أي محفل عربي ألا ومصر مشاركة فيه ، واعتقد أننا سعداء بالحركة التشكيلية في العالم العربي .

هناك بينالي الإسكندرية لدول حوض البحر الأبيض المتوسط تشارك فيه عدد من الدول العربية ، لكن من المهم والضروري وجود ملتقى دولي للدول العربية ، وأتمنى أن يصبح معرض دولي يقام كل سنتان ، وهذا البينالي يعرض ويطوف الدولة العربية ، وهذا أقصد منه وجود التواصل ، عكس ما يحدث، فقد كان يوجد اتحاد التشكيليين العرب والآن لا يوجد هذا الاتحاد ، وإن كانت بعض المجلات العربية تحاول تقديم مشروع للاهتمام بالفن التشكيلي مثل جريدة فنون الكويتية ، ومع هذا لا توجد مجلة متخصصة في الفنون التشكيلية تغطى المنطقة بأكملها ، ولا يوجد تواصل . إشكاليات لم يأخذ دوره ، والمجهور معذور، الفن يحتاج إلى ثقافة فنية ، والناس تعاني من فهم العمل الفني ، وهذا ما يجعلها تعرض وتبتعد عنها ، حاجات وأشياء وخطوط وأشكال غامضة خصوصا ًفي الاتجاهات الحديثة ، من جانب أخر يوجد اهتمام في بعض الدول العربية وذلك من خلال تزيين الميادين بالأعمال .

التحتية ، والجداريات ، وهذا مدخل طبيعي لإيصال العمل الفني للناس ، ونطمئن على أنه سيصل إلى مرحلة أمتناء لوحة ووضعها في بيته ولو مستنسخ لأن الأصلية قد يكون ثمنها مرتفع بالإضافة إلى حجم الإعلام عن الفن التشكيلي ضئيل اللوحات تبقى في الصحافة والمطبوعات المختلفة ، وعلى شاشة التلفزيون ، وليس بالضرورة التحدث عن الفنانين وحياتهم بل نقدم أعمالهم ، إلى جانب وجود الحركة النقدية للفن التشكيلي ومواكبتها للأعمال لتعريف الجمهور بها ، عن الأساليب والأدوات والخامات ومن الضرورة العمل على توثيق الترابط والتواصل ، وليس بين الفنانين التشكيلين فقط ، بل بالناس العاديين . ولكن الذي يحصل أن المثقفين أنفسهم غير مهتمين ، الذي يكتب الشعر لا يذهب إلى معرض تشكيلي ، وهؤلاء يعيشون لوحدهم ، وهذا في الثورات الفنية يعملوا على تقديم بعضهم ، الفنان مع الشاعر ، والموسيقى وهذا لم نصل إليه بعد .

غياب النقد أم الناقد

وماذا عن النقد التشكيلي في مصر ، كيف تصف أحواله ؟

عندنا في مصر الناقد التشكيلي المتخصص ، وجمعية النقاد التشكيليين ، وخلال عشرون عاماً ظهرت كتب ودراسات في الفن التشكيلي ، وشخصياً ناقد تشكيلي وسكرتير جمعية النقاد التشكيلين ، وما يهمنا في مجالنا إعداد الناقد المحترف ،ودراسة كيفية إيجاد صلته مع الجمهور ، عندنا الناقد ولا توجد عندنا وسائل التواصل وهي ضعيفة ، ألنقاد الذين يكتبون في الصحافة أعلبهم من الصحافيين يكتبوا أخبار أو عرض سريع ومع هذا نحتاج إلى مساحة ، ومطبوعات خاصة ، ولا أستطيع القول بضرورة وجود قارئ خاص ، ولا يوجد عندنا الوسائط التي تستوعب العملية النقدية ، أنا كنا قد وفنان ، لم يحمل أحد دراسة عن مراحل شغلي بكاملها .

ولا يمكن أن اطلب من النقاد إجراء دراسة على أعمالي ، في المغرب العربي ، والمشرق شاهدت نقاد على مستوى رفيع وبعضهم يعيش في باريس أو لندن ، ويكتبوا في الصحافة العربية المهاجرة ، ولديهم مساحات لا بأس بها ، وقد حاولنا بعد كل هذه الجهود عقد مؤتمر للنقاد التشكيلين على مستوى الوطن العربي ، ولكن واجهتنا إمكانيات أقامتهم ، ومثل هذا المؤتمر يحتاج إلى مبالغ كبيرة غير قادرين عليها ، وتم تأجيل هذا المؤتمر لحين توفر الإمكانيات كلها أحلام نتمنى أنها تتحقق في ظل الظروف اليوم التي يعيشها العالم العربي .

حيث تغتال فيها كل الأحلام

التأثير الداخلي

بمن تأثرت من الفنانين العالميين ؟ وهل اختلفت التأثيرات في نهاية التجربة ؟

تأثرت بتيارات العالم كله ، خصوصاً مدرسة الفن المصري القديم ، وأساتذة الفنون الحضارية ، بعدها تأثرت بمدارس الفن الحديث ، في أوربا والتأثر قد يكون من خلال المعايشة ، في مصر تأثرت بسيف ونلي في بداية حياته الفنية ، وحاولت أن أتعلم عنده ، ولم أحب أن أكون نسخة منه ، وبالعديد من الفنانين المصريين منهم الفنانة عفت ناجي ، باهتماماتها بالموروث الشعبي ،وبالمخطوطات القديمة والتراث العربي والإسلامي ، التأثر مستمر وبدأ يتضح في أسلوبي الفني ، وحتى هذه اللحظة التأثر مازال موجود من ناحيتي ، وبعد هذه الرحلة أحاول العودة إلى التلقائية ، في لحظات التي نحاول فيها نسيان كل ما شهدناه وعرفناه ، دائماً نبحث في أعمالنا عن بدايات ، التي قد تكون نقطة على اللوحة وكأني لم أقضى هذا المشوار ، التأثر الكبير يأتي من داخل الفنان ، وليس من العالم المحيط به ، بالطبع نتعلم منه ونكتسب منه خبرات ، لكن التأثير الحقيقي في ذات الإنسان أنه حصيلة تراكمات ورؤية .

ما هو تعليقك على انتشار السرقات الفنية ؟

هذه التصرفات استثنائية وليست أساسية ، ويتم لفظ المرتكب لهذه السرقات من الأسرة التشكيلية ، في كل زمن تسرق اللوحات ، ولكن تعود بالضرر على فاعلها في النهاية ، ولم تتوقف هذه المسألة ولكن غير ذات جدوى في عالمنا العربي ، وقد تكون أهميتها في الغرب بسبب انتشار سوق الفن ، وارتفاع اسعار اللوحات ، وهناك مقلدون ومزورون ، على مستوى كبير ، المسألة تتعدى الملايين بالنسبة للأعمال الفنية ، أما عندنا فإني من ينقل لوحة ، ويدخل بها معرض كان من الأفضل له رسم لوحة ولوك كانت في اس شكل

هديل
30-09-2006, 01:25:42 AM
حسيت حالي في رحلة :) لقد سرد قصة حياته وأفكاره بطريقة جميلة جدا" أستمتعت بقرأتها وتأثرت فيها

يسلموووووووو عبود أنت مثقف وذواق للفن والأدب :icon30:

تعرف ياريت يكون في موقع للرسامين عشان نطلع على لوحاتهم وأفكارهم لأن لهم لغة غريبة عنا نحنا الناس العاديين

جلـيـلــيــــــــــو
30-09-2006, 01:55:02 AM
شكرا على الموضوع والحوار الجيد

abdellah49
30-09-2006, 05:22:08 PM
شكرا علئ هذا المرور الطيب يا jolie وجليليو

true-love
01-10-2006, 07:51:18 AM
شكرا عبد الله على معلوماتك عن الفن التشكيلى