PDA

عرض الاصدار الكامل : لا نخشى على الاسلام ...ولكن عن المسلمين.


l'ambitieux
03-08-2006, 03:20:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


لا نخشى على الإسلام.. ولكن على المسلمين
=============

إننا لا نخشى على الإسلام أن يندثر أو يزول، فقد تكفَّل الله بحفظ كتابه، وطالما
بقي القرآن فهو رسالة الإسلام، ولكنا نخشى على المسلمين عاقبة تقصيرهم في
حق الله وفي نصرة دينهم، ونخشى عليهم بسبب موالاتهم لأعدائهم، خاصة
وقد بدت البغضاء من أفواههم ﴿وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾، فالرئيس
الأمريكي بوش الابن يتوعد بحرب صليبية ووزيرة خارجيته تبرر العدوان
الهمجي على لبنان بأنه مخاض لمولد شرق أوسط جديد تكون فيه (الغلبة لنا)،
أي لقوى الهيمنة الأمريكية المتحالفة مع الصهيونية، وقد نست أو
جهلت أن الله غالب على أمره، وأن جند الله هم الغالبون.

إن المسلمين حين هاجروا من مكة إلى المدينة أظهروا تعاطفهم مع اليهود
وأبدوا لهم المودة، لأن أسلافهم مروا مع نبي الله موسى- عليه السلام-
بمعاناة تشبه ما مر بالمسلمين، ولكن هذا لم يكن شعورًا متبادلاً من
جهة اليهود فقد كانوا يكنون للإسلام والمسلمين الحقد والكراهية والبغض
والعداوة، وكانوا يجتهدون في جلب المفسدة للمسلمين، ويتمنون لهم
المشقة فنزلت الآيات الكريمة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ
لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي
صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ* هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ
وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ
الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ* إِنْ تَمْسَسْكُمْ
حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ
كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ (آل عمران: 118-120) ، وحددت
منهج التعامل مع اليهود وغيرهم ممن يأتي بعدهم ويعمل على شاكلتهم:

• الحذر ممَّا يقولون وعدم الركون إلى ما يطلقون من وعود.

• الاعتماد على الله فهو حسبنا كمؤمنين ونعم الوكيل.

• الصبر (بمعنى المقاومة) انتظارًا للنصر والفرج اللذين وعد الله بهما المؤمنين.

والنتيجة الأكيدة هي أن مخططات الأعداء سوف تفشل في الإضرار بالمسلمين متى
التزموا بهذا المنهج﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ
بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ (آل عمران: من الآية120).
وعجيب بعد ما أخبرتنا به هذه الآيات الكريمات عن أعدائنا وسلوكهم تجاه
المسلمين أن يتم تجاهل المنهجية التي حددتها الآيات في التعامل مع الأعداء،
بل تنقلب بعض حكوماتنا لتكون سلمًا لأعدائنا، حربًا على إخواننا
في فلسطين ولبنان، تلقي اللوم على المقاومة ولا تتحدث عن الجرائم الصهيونية،
تزين الانهزامية بغلاف كاذب من الصبر، وتلبس الاستسلام ثوب الحكمة والعقل،
وتصف المقاومة المشروعة بالتهور، وقد قرأنا تصريحات لرئيس مجلس
وزراء مصر أمام شباب الجامعات يقول فيها: "إن المقاومة المسلحة لن تجدي
والمواجهات العسكرية لن توصل لحل ولا يمكن استعادة حق لدى إسرائيل بقوة
السلاح"! كيف لرئيس مجلس وزراء مصر أن يدلي بهذا الحديث المثبط للهمم
الداعي للهزيمة المشجع على التخاذل أمام شباب مصر؟ وما الذي يجدي
إذن أمام العربدة الصهيونية؟ وكيف يسترد العرب والمسلمون حقوقهم المنهوبة
ومقدساتهم المغتصبة من الكيان الصهيوني؟ بل كيف نحافظ علي كرامتنا وشرفنا؟
ها هي المقاومة فى جنوب لبنان وفلسطين توجه للمحتل الصهيونى الغاصب
- العدو الذي لا يقهر حسب زعمه- ضربات مؤلمة وموجعة وتهز نظريته الأمنية،
وتصيب اقتصاده تراجعًا وانكماشًا.

بحقائق الإيمان نجيب: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ
صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ (التوبة:14) والثمرة كما نعلم: "نصر أو شهادة" ﴿قُلْ هَلْ
تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ
بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ﴾ (التوبة:52) فإن قيل إنهم يتفوقون في العدة
والعتاد، كان الرد: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً
بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة: من الآية249) ، وإن قيل
إنكم مغامرون متهورون لا تجيدون حساب المواقف،
فتلك مقولة المنافقين ومرضى القلوب: ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (الأنفال:49).

إن العواقب الحميدة تكون لمن لجأ إلى كنف العزة الربانية؛ لا لمن
لجأ إلى الاستسلام وانتظار وعود كاذبة من عدو لا يفرق
بين في تدميره بين شاب وعجوز ولا طفل أو امرأة ؛
وأخيرا ليس لنا إلا الله عز وجل هو حسبنا ونعم الوكيل

منقـــــــول ع بريدى
والسلام عليكم

hechem
03-08-2006, 03:42:27 AM
﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (الأنفال:49).
فعلا أخي l'ambitieux هذا بالضبط حال البعض تعليقا على الحرب التي يدعوا إليها الذين مازال في قلوبهم غيرة على الله و الوطن
ألف شكر أخي , جزاك الله خيرا على هذا النقل المفيد :nn:

هديل
03-08-2006, 04:11:07 AM
تزين الانهزامية بغلاف كاذب من الصبر، وتلبس الاستسلام ثوب الحكمة والعقل،
وتصف المقاومة المشروعة بالتهور،

لا يلام مثل هؤلاء


ندعوا الله للأخوتنا في لبنان وفلسطين والعراق في هذه اللحظات المهلكة
أن ينصرهم بنصره ويؤيدهم بجند من عنده فهو على كل شيء قدير وبالإجابة جدير
جزاك الله خيرا" يا l'ambitieux وحفظك من كل سوء وجعل هذه الكلمات في ميزان أعمالك

مشرف مستقبلي
03-08-2006, 05:02:00 PM
شكرا لك اخي ويسلمو على الموضوع الجميل
وجعل ذل في موازين حسناتك....

l'ambitieux
04-08-2006, 11:11:21 AM
والله اخى هشام ....الواحد مننا بيدعى ربنا انو ينتقم من حكمنا
المستبدين وينصر المقاومه فى فلسطين ولبنان
وجزاءك الله مثله اخى ومشكور ع المرور

l'ambitieux
04-08-2006, 11:12:31 AM
وجزاءك الله خير جولى ومشرف مستقبلى ع الاهتمام
بالذى يحدث لنا
ومشكورررين ع المشاركه والمرور