صادقة الود
25-06-2006, 01:50:02 AM
"إبداع قلم: إحسان الظن بالغير "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد الخلق (محمد صلى الله عليه وسلم )
أخواني وأخواتي في الله سوف أطرح لكم هذا الطرح لعلهُ يكون بالجديد ولعلهُ يعود
بالفائده عليكم ولعل من يقرأ هذهِ الكلمات بتعظ ويحسن الظن بالكثير من الناس .. ألا وهو
* إحسان الظن بالغير *
وسأبدأ لكم بهذهِ الأيه الكريمه لقولهِ تعالى .. ياأيها الذين آمنوا أجتنبوا الظن إن بعض الظن إثم ..
تبين لنا هذهِ الأيه الكريمه بمدى أهميتة إحسان الأنسان ظنه بالغير وعدم أساءة الظن بهم ..
كثيرا عندما نصادف أُُناس في حياتنا العامه من الوهلةِ الأولى عند اللقاء الأول
نحكم عليهم ونسئ الظن بهم بمجرد رأيت الشكل الخارجي لهم
حيث نسئ الظن بهم .. من طريقة لبسهم وأسلوبهم وتعملهم مع الناس ..
ولاكن لانرى مابداخل هذا الأنسان ولاننظر إليهِ من الداخل هل هو إنسان صالح
إنسان يحب الله ويحب الناس , هل هو أهلاً للثقه , هل هو إنسان خير ..
فربما الشكل الخارجي لايعكس لنا الشكل الداخلي ..
فسوف أخبركم عن موقف وقع لي في حياتي الدراسيه .. هو إنهُ في
بدايتة العام الدراسي ألتقي بزميلات جدد لي فعندما مرت بنا الأيام
أخبروني بحديثهم لي بأنهم عندما رأوني في المرةِ الأولى
شكلي الخارجي أوحى لهم بأنني إنسانه متكبره وتحتقر الأخرين .. ولاكن عندما أقتربت منهم
وأقتربوا مني أكثر فأكثر رأوا فيني إنسانه طيبه وليس بها صفة التكبر وإحتقار الأخرين
وأن شكلي الخارجي يختلف تماماً عن شكلي الداخلي .. وأنهم أسأوا الحكم بي ..
فلهذا طرحتُ لكم هذا الطرح لكي تنظروا كيف تم الحكم على الشكل الخارجي قبل الشكل
الداخلي ..
ولذالك أردت أن أجنبكم الأثم وأقدم لكم النصح لكي لايقع أحدنا بالأثم والإساءه بالظن
في الأخرين ..لأنهُ هناك أُناسًُ كثيره شكلها الخارجي يختلف عن شكلها الداخلي ..
فأحسنوا الظن بأي إنسان ترونه في حياتكم بالمقابله الأولى ..
وبعد عشرتكم بهِ وتعاملكم معه يمكنكم الحكم عليه ..
وأختم حديثي معكم بهذا الحديث الشريف .. لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث " رواه البخاري .
ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه
" ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيراً وأنت تجد لها في الخير محملاً "
وصدق الله ورسوله ..
وتحياتي لكم جميعااااااااااً أختكم في الله
صادقة الـــــــــــــود ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد الخلق (محمد صلى الله عليه وسلم )
أخواني وأخواتي في الله سوف أطرح لكم هذا الطرح لعلهُ يكون بالجديد ولعلهُ يعود
بالفائده عليكم ولعل من يقرأ هذهِ الكلمات بتعظ ويحسن الظن بالكثير من الناس .. ألا وهو
* إحسان الظن بالغير *
وسأبدأ لكم بهذهِ الأيه الكريمه لقولهِ تعالى .. ياأيها الذين آمنوا أجتنبوا الظن إن بعض الظن إثم ..
تبين لنا هذهِ الأيه الكريمه بمدى أهميتة إحسان الأنسان ظنه بالغير وعدم أساءة الظن بهم ..
كثيرا عندما نصادف أُُناس في حياتنا العامه من الوهلةِ الأولى عند اللقاء الأول
نحكم عليهم ونسئ الظن بهم بمجرد رأيت الشكل الخارجي لهم
حيث نسئ الظن بهم .. من طريقة لبسهم وأسلوبهم وتعملهم مع الناس ..
ولاكن لانرى مابداخل هذا الأنسان ولاننظر إليهِ من الداخل هل هو إنسان صالح
إنسان يحب الله ويحب الناس , هل هو أهلاً للثقه , هل هو إنسان خير ..
فربما الشكل الخارجي لايعكس لنا الشكل الداخلي ..
فسوف أخبركم عن موقف وقع لي في حياتي الدراسيه .. هو إنهُ في
بدايتة العام الدراسي ألتقي بزميلات جدد لي فعندما مرت بنا الأيام
أخبروني بحديثهم لي بأنهم عندما رأوني في المرةِ الأولى
شكلي الخارجي أوحى لهم بأنني إنسانه متكبره وتحتقر الأخرين .. ولاكن عندما أقتربت منهم
وأقتربوا مني أكثر فأكثر رأوا فيني إنسانه طيبه وليس بها صفة التكبر وإحتقار الأخرين
وأن شكلي الخارجي يختلف تماماً عن شكلي الداخلي .. وأنهم أسأوا الحكم بي ..
فلهذا طرحتُ لكم هذا الطرح لكي تنظروا كيف تم الحكم على الشكل الخارجي قبل الشكل
الداخلي ..
ولذالك أردت أن أجنبكم الأثم وأقدم لكم النصح لكي لايقع أحدنا بالأثم والإساءه بالظن
في الأخرين ..لأنهُ هناك أُناسًُ كثيره شكلها الخارجي يختلف عن شكلها الداخلي ..
فأحسنوا الظن بأي إنسان ترونه في حياتكم بالمقابله الأولى ..
وبعد عشرتكم بهِ وتعاملكم معه يمكنكم الحكم عليه ..
وأختم حديثي معكم بهذا الحديث الشريف .. لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث " رواه البخاري .
ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه
" ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيراً وأنت تجد لها في الخير محملاً "
وصدق الله ورسوله ..
وتحياتي لكم جميعااااااااااً أختكم في الله
صادقة الـــــــــــــود ..