المزكلدي
21-06-2006, 12:01:11 AM
[font=Comic Sans MS]هل النبي عليه السللا م رجل شهواني كما يزعمون ؟؟.
لقد حاول المستشرقون قديما وحديثا أن يمسوا سيد الأولين والآخرين بأنواع من الاتهامات والملفقات التي ليس لها مكان في بساط الحقيقة البتة
وساعدهم على ذلك أذيالهم من العرب والمستغربين لكن هل يضر السماء نباح الكلاب كلا وألف كلا إن أكثر شبهة يرددها هؤلاء وتقلدهم الببغاوات العربية . قضية زواج النبي بأكثر من امرأة
ويجعلونها حجة و يصرخوا : إن نبي العرب كان رجلا شهوانيا ليس غير
أولا قبل الولوج في صلب هذا الموضوع ألا ينظر هؤلاء إلى نبي الله سليمان عليه السلام ألم يطف في ليلة واحدة على مائة عذراء أو أنه من بني إسرائيل نحن لا نفرق بين أنبياء الله إلا ما جاء الشرع بتفضيلهم
أولا لننظر إلى حياة النبي عليه السلام الاجتماعية كان عمره 25 سنة حين تزوج بخديجة بنت خويلد رضي الله عنها . يعني في فتوة الشباب وقوة الشبق والغريزة من المعلوم أن يتزوج فتاة تقاربه سنا شابةو جميلةو رقيقة وو..مع انه كان من أجمل الشباب خلقا وخلقا عليه السلام لكن اختار امرأة تبلغ الأربعين من عمرها ولم يتزوج غيرها حتى ماتت رضي الله عنها وهي تبلغ من العمر 65 عاما ثم ماذا بعد. تزوج السيدة سودة بن زمعة لماذا ؟؟ لقد رجعت من الحبشة بدون زوج ولا تستطيع الرجوع إلى أهلها لا شك أنها تقتل إن هي رجعت إليهم فلم ير النبي عليه السلام مكانا تأوي إليه إلا تحت جواره عليه السلام فتزوجها
_ زواجه من عائشة وحفصة نشأ من ورائه توثيق علاقة بينه وبين أبي بكر وعمر اللذين قدما لهذا الدين العجب العجاب
ثم إن من تقاليد العرب العميقة عندهم الاحترام الكبير للمصاهرة فقد كان التصاهر بابا من أبواب التقارب والتوادد بينهم ويرون محاربة الصهر وعداوته سبة وعارا على أنفسهم فكان سبب التعدد كسر سورة عداء القبائل وإطفاء حدة النزاعات
_أم سلمة من بني مخزوم حي خالد بن الوليد نراه بعد هذه المصاهرة لم يبق على حدته وشدته كما كانت يوم أحد بل أنه أتى مسلما بعدها بمدة قليلة
_أم حبيبة بنت أبي سفيان نراه بعد زواج النبي عليه السلام من ابنته لم يبق على تلك الأحقاد والعداوة التي كانت من قبل
صفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل لم يقف بنو المصطلق موقف الحرب والعداوة بعد هذا الزواج
_جويرية بنت الحارث من بني إسرائيل كانت أعظم بركة على قومها بهذا الزواج فقد أطلق الصحابة رضي الله عنهم أسر مائة بيت من قومها وقالوا.أصهار رسول الله أنظر إلى أي مدى يبلغ هذا الأثر في نفوس هؤلاء
_زينب بنت جحش كان من تقاليد العرب المتأصلة قضية التبني إذا تبنى الرجل طفلا فان له جميع الحرمات والحقوق سواء بسواء وجاء الإسلام ليهدم هذه القاعدة السيئة وكم من تقاليد متجذرة لا يكفي فيها مجرد القول بل لابد من مقارنة القول الفعل
كما وقع في عمرة الحديبية
فكان ذلك سببا في زواجه بزينب بأمر من الله تعالى
وأكبر من هذه الأسباب وأعظم أن النبي عليه السلام كان مأمورا بتزكية وتثقيف قوم لا يعرفون عن الإسلام شيئا
ثم إن من المبادئ التي كانت أسسا لبناء المجتمع الإسلامي لم تكن تسمح للرجال أن يختلطوا بالنساء فمن أجل هذا لم يمكن تثقيف النساء مباشرة مع أن أسس الحاجة إلى تثقيفهن لم تكن أقل ولا أهون من الرجال بل أشد وأقوى فلم يكن للنبي عليه السلام إلا أن يختار من النساء المختلفة أعمارهن ومواهبهن ما يفي بهذا الغرض حتى يعهدن بتربية النساء البدويات والحضريات أيضا فيكفين مئونة التبليغ
لقد كان للأمهات المؤمنين فضل عظيم في نقل أحواله عليه السلام المنزلية للناس وخصوصا من طالت حياته معهن كعائشة رضي الله عنها
وكتب الحديث أكبر شاهد على نعمة تعدد زوجات النبي عليه السلام
ومع هذا وذاك كانت عشرته مع أمهات المؤمنين في غاية الشرف والنبل والسمو والحسن والمودة والرحمة والحنان
ابعد كل هذا يقولون انه رجل شهواني لا غير
الا تنصروه فقدنصره الله
ردكم مهم بالنسبة لنا فلا تحرمونا من ردكم ودعائكم وجزاكم الله خيرا
لقد حاول المستشرقون قديما وحديثا أن يمسوا سيد الأولين والآخرين بأنواع من الاتهامات والملفقات التي ليس لها مكان في بساط الحقيقة البتة
وساعدهم على ذلك أذيالهم من العرب والمستغربين لكن هل يضر السماء نباح الكلاب كلا وألف كلا إن أكثر شبهة يرددها هؤلاء وتقلدهم الببغاوات العربية . قضية زواج النبي بأكثر من امرأة
ويجعلونها حجة و يصرخوا : إن نبي العرب كان رجلا شهوانيا ليس غير
أولا قبل الولوج في صلب هذا الموضوع ألا ينظر هؤلاء إلى نبي الله سليمان عليه السلام ألم يطف في ليلة واحدة على مائة عذراء أو أنه من بني إسرائيل نحن لا نفرق بين أنبياء الله إلا ما جاء الشرع بتفضيلهم
أولا لننظر إلى حياة النبي عليه السلام الاجتماعية كان عمره 25 سنة حين تزوج بخديجة بنت خويلد رضي الله عنها . يعني في فتوة الشباب وقوة الشبق والغريزة من المعلوم أن يتزوج فتاة تقاربه سنا شابةو جميلةو رقيقة وو..مع انه كان من أجمل الشباب خلقا وخلقا عليه السلام لكن اختار امرأة تبلغ الأربعين من عمرها ولم يتزوج غيرها حتى ماتت رضي الله عنها وهي تبلغ من العمر 65 عاما ثم ماذا بعد. تزوج السيدة سودة بن زمعة لماذا ؟؟ لقد رجعت من الحبشة بدون زوج ولا تستطيع الرجوع إلى أهلها لا شك أنها تقتل إن هي رجعت إليهم فلم ير النبي عليه السلام مكانا تأوي إليه إلا تحت جواره عليه السلام فتزوجها
_ زواجه من عائشة وحفصة نشأ من ورائه توثيق علاقة بينه وبين أبي بكر وعمر اللذين قدما لهذا الدين العجب العجاب
ثم إن من تقاليد العرب العميقة عندهم الاحترام الكبير للمصاهرة فقد كان التصاهر بابا من أبواب التقارب والتوادد بينهم ويرون محاربة الصهر وعداوته سبة وعارا على أنفسهم فكان سبب التعدد كسر سورة عداء القبائل وإطفاء حدة النزاعات
_أم سلمة من بني مخزوم حي خالد بن الوليد نراه بعد هذه المصاهرة لم يبق على حدته وشدته كما كانت يوم أحد بل أنه أتى مسلما بعدها بمدة قليلة
_أم حبيبة بنت أبي سفيان نراه بعد زواج النبي عليه السلام من ابنته لم يبق على تلك الأحقاد والعداوة التي كانت من قبل
صفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل لم يقف بنو المصطلق موقف الحرب والعداوة بعد هذا الزواج
_جويرية بنت الحارث من بني إسرائيل كانت أعظم بركة على قومها بهذا الزواج فقد أطلق الصحابة رضي الله عنهم أسر مائة بيت من قومها وقالوا.أصهار رسول الله أنظر إلى أي مدى يبلغ هذا الأثر في نفوس هؤلاء
_زينب بنت جحش كان من تقاليد العرب المتأصلة قضية التبني إذا تبنى الرجل طفلا فان له جميع الحرمات والحقوق سواء بسواء وجاء الإسلام ليهدم هذه القاعدة السيئة وكم من تقاليد متجذرة لا يكفي فيها مجرد القول بل لابد من مقارنة القول الفعل
كما وقع في عمرة الحديبية
فكان ذلك سببا في زواجه بزينب بأمر من الله تعالى
وأكبر من هذه الأسباب وأعظم أن النبي عليه السلام كان مأمورا بتزكية وتثقيف قوم لا يعرفون عن الإسلام شيئا
ثم إن من المبادئ التي كانت أسسا لبناء المجتمع الإسلامي لم تكن تسمح للرجال أن يختلطوا بالنساء فمن أجل هذا لم يمكن تثقيف النساء مباشرة مع أن أسس الحاجة إلى تثقيفهن لم تكن أقل ولا أهون من الرجال بل أشد وأقوى فلم يكن للنبي عليه السلام إلا أن يختار من النساء المختلفة أعمارهن ومواهبهن ما يفي بهذا الغرض حتى يعهدن بتربية النساء البدويات والحضريات أيضا فيكفين مئونة التبليغ
لقد كان للأمهات المؤمنين فضل عظيم في نقل أحواله عليه السلام المنزلية للناس وخصوصا من طالت حياته معهن كعائشة رضي الله عنها
وكتب الحديث أكبر شاهد على نعمة تعدد زوجات النبي عليه السلام
ومع هذا وذاك كانت عشرته مع أمهات المؤمنين في غاية الشرف والنبل والسمو والحسن والمودة والرحمة والحنان
ابعد كل هذا يقولون انه رجل شهواني لا غير
الا تنصروه فقدنصره الله
ردكم مهم بالنسبة لنا فلا تحرمونا من ردكم ودعائكم وجزاكم الله خيرا