سيدة الحور
03-11-2004, 07:06:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أُخيَّه : هذه همسة من أخت مشفقة عليكِ تحب لك الخير فسلي نفسك هذه الأسئلة ثم أجيبي جواب المرأة العاقلة المتزنة :
هل تفكري في خلقك وأنك خلقت من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة ثم من عظام ثم كسيت العظام لحماً
ثم أنشأك الله خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ..؟
هل تعلمين بماذا تعصين ربك ؟ إنك تعصينه بنعمه التي امتن عليك بها بسمعك وبصرك وجميع جوارحك
وتعصينه فوق أرضه وتحت سمائه وفي ملكه وهو قريب منك مطلع على السر وأخفى فخيرك الله إليك نازل وشرك إليه طالع ؟ سبحان الله الحليم .
هل تعلمين أنكِ ستسافرين سفراً بلا رجعة ؟
فهل أعددت العدة وتأهبت لسفرك ..؟
هل تزودت من هذه الدنيا الفانية بالأعمال الصالحة لتؤنس وحشتك في القبر ..؟
كم عمرك ؟ كم ستعيشين ؟ ألا تعلمين أن لكل بداية نهاية وأن النهاية جنة أو نار ..؟
هل تخيلت عندما تنزل ملائكة من السماء لقبض روحك وأنت غافلة لاهية ..؟
هل تخيلت ذلك اليوم والساعة الأخيرة في حياتك ساعة فراق الأهل والأولاد ، وفراق الأحباب والأصحاب إنه الموت بسكراته وشدة نزعه وكربه إنه الموت أختاه ... إنه الموت .
وبعد فراق روحك ويذهب بك إلى مغسلة الأموات فتغسلين وتكفنين ويذهب بك إلى المسجد ليصلى عليك وبعد ذلك تحملين على أكتاف الرجال إلى أين ؟
إلى دارك ومسكنك إلى ما قدمت في هذه الحياة الدنيا إلى أين ..؟
في القبر أختاه .. إلى أول منازل الآخرة إلى القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار .
هل تعرفين القبر ؟ هل تخيلت القبر ؟ ظلمته ، وحشته ، ضيقه ، سؤال الملكين ..؟
هل تخيلت أول ليلة في القبر كيف بك إذا وضعت في قبرك وحدك وتخلى عنك الأهل والأولاد،
تخلى عنك كل شيء في هذه الدنيا إلا عملك ؟ هل تخيلت القيامة ، يوم يقوم الناس لرب العالمين ، إنه والله يوم عظيم ، يوم يشيب من أهواله الوليد ، هل تعلمين كم مقداره ؟ إنه يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . هل تخيلت نشر الصحف ، نصب الصراط على متن جهنم ، نزول الملائكة عندما تحيط بأهل الموقف ،
ووضع الموازين للحساب والجزاء .
هل استعددت للوقوف بين يدي جبار السماوات والأرض ليسألك ويجازيك على أعمالك
إن خيراً فخير وإن شراً فشر ، وسيكلمك ليس بينك وبينه ترجمان ؟
والنتيجة :
إلى جنة عرضها السماوات والأرض فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،
أو إلى شقاء وعذاب إلى نار حامية .
إذاً أختاه بادري بالتوبة الصادقة وتزودي بالتقوى فإنها خير زاد .
واعلمي أن الله يفرح بتوبة عبده فماذا تنتظرين ؟
أختاه أنقذي نفسك من النار .
ختاما
تقبلي أخلص المودة من أختكِ المحبة لكِ
أمة الرحمن
منقووول
أُخيَّه : هذه همسة من أخت مشفقة عليكِ تحب لك الخير فسلي نفسك هذه الأسئلة ثم أجيبي جواب المرأة العاقلة المتزنة :
هل تفكري في خلقك وأنك خلقت من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة ثم من عظام ثم كسيت العظام لحماً
ثم أنشأك الله خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ..؟
هل تعلمين بماذا تعصين ربك ؟ إنك تعصينه بنعمه التي امتن عليك بها بسمعك وبصرك وجميع جوارحك
وتعصينه فوق أرضه وتحت سمائه وفي ملكه وهو قريب منك مطلع على السر وأخفى فخيرك الله إليك نازل وشرك إليه طالع ؟ سبحان الله الحليم .
هل تعلمين أنكِ ستسافرين سفراً بلا رجعة ؟
فهل أعددت العدة وتأهبت لسفرك ..؟
هل تزودت من هذه الدنيا الفانية بالأعمال الصالحة لتؤنس وحشتك في القبر ..؟
كم عمرك ؟ كم ستعيشين ؟ ألا تعلمين أن لكل بداية نهاية وأن النهاية جنة أو نار ..؟
هل تخيلت عندما تنزل ملائكة من السماء لقبض روحك وأنت غافلة لاهية ..؟
هل تخيلت ذلك اليوم والساعة الأخيرة في حياتك ساعة فراق الأهل والأولاد ، وفراق الأحباب والأصحاب إنه الموت بسكراته وشدة نزعه وكربه إنه الموت أختاه ... إنه الموت .
وبعد فراق روحك ويذهب بك إلى مغسلة الأموات فتغسلين وتكفنين ويذهب بك إلى المسجد ليصلى عليك وبعد ذلك تحملين على أكتاف الرجال إلى أين ؟
إلى دارك ومسكنك إلى ما قدمت في هذه الحياة الدنيا إلى أين ..؟
في القبر أختاه .. إلى أول منازل الآخرة إلى القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار .
هل تعرفين القبر ؟ هل تخيلت القبر ؟ ظلمته ، وحشته ، ضيقه ، سؤال الملكين ..؟
هل تخيلت أول ليلة في القبر كيف بك إذا وضعت في قبرك وحدك وتخلى عنك الأهل والأولاد،
تخلى عنك كل شيء في هذه الدنيا إلا عملك ؟ هل تخيلت القيامة ، يوم يقوم الناس لرب العالمين ، إنه والله يوم عظيم ، يوم يشيب من أهواله الوليد ، هل تعلمين كم مقداره ؟ إنه يوم كان مقداره خمسين ألف سنة . هل تخيلت نشر الصحف ، نصب الصراط على متن جهنم ، نزول الملائكة عندما تحيط بأهل الموقف ،
ووضع الموازين للحساب والجزاء .
هل استعددت للوقوف بين يدي جبار السماوات والأرض ليسألك ويجازيك على أعمالك
إن خيراً فخير وإن شراً فشر ، وسيكلمك ليس بينك وبينه ترجمان ؟
والنتيجة :
إلى جنة عرضها السماوات والأرض فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،
أو إلى شقاء وعذاب إلى نار حامية .
إذاً أختاه بادري بالتوبة الصادقة وتزودي بالتقوى فإنها خير زاد .
واعلمي أن الله يفرح بتوبة عبده فماذا تنتظرين ؟
أختاه أنقذي نفسك من النار .
ختاما
تقبلي أخلص المودة من أختكِ المحبة لكِ
أمة الرحمن
منقووول